أطلقت الشرطة الفرنسية الغاز المسيل للدموع على محتجين، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الكبرى، في محاولة لمنع تكرار أعمال الشغب التي شهدتها البلاد قبل أسبوع، وذلك في يوم جديد من التظاهرات التي انطلقت في أنحاء فرنسا احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة.
تظاهرات في فرنسا
وأفاد صحفي في وكالة الصحافة الفرنسية بأنه شاهد الشرطة في مدينة ليون، جنوب شرقي البلاد، تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 150 محتجًا بالقرب من وسط المدينة، حيث حُظرت التظاهرات، بعدما حاول المحتجون لفترة وجيزة قطع أحد الطرق.
وفي وقت سابق، شوهدت مروحية تابعة للشرطة تحلّق فوق المدينة، بينما انتشرت قوات الأمن في الشوارع، وتمركزت مركبات مدرعة وشاحنات تابعة لقوات مكافحة الشغب في محيط المنطقة.
كما أُغلقت واجهات المتاجر بألواح خشبية، وانتشر حراس أمن تابعون لشركات خاصة أمام عدد منها.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات إلى تحدي قرار حظر التظاهرات في وسط المدينة.
وشوهدت الشرطة أيضًا وهي تستعد لمواجهة أعمال الشغب، من خلال تجهيز معدات مكافحة الشغب في المناطق التي شهدت أعنف الاشتباكات وأعمال النهب خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وفي مارسيليا، ثاني أكبر المدن الفرنسية، شوهد عدد كبير من شاحنات قوات مكافحة الشغب، إلى جانب مركبات مدرعة ومدافع للمياه.
وفي باريس، أفادت تقارير بانتشار أمني مكثف في ساحة الباستيل، بالتزامن مع وجود أعداد كبيرة من الصحفيين، مقابل مشاركة محدودة من المحتجين.
واستخدمت الشرطة مكبرات الصوت لإبلاغ الحشود بأن التظاهر في المنطقة محظور، مطالبة المحتجين بالتوجه فورًا إلى المسار البديل بالقرب من بوابة.



