أثار إعلان وزير الشؤون الدينية الباكستاني، شودري حسين، اختفاء نحو 50 ألف باكستاني في العراق ضجة كبيرة في البلدين ودفع السلطات العراقية للتحرك وإعلان أنها فتحت تحقيقا في هذا الصدد. فما هي ملابسات اختفاء 50 ألف باكستاني في العراق؟
اختفاء 50 ألف باكستاني في العراق
وقال الوزير الباكستاني في تصريحات لوسائل إعلام باكستانية إن نحو 50 ألف من مواطني بلده اختفوا خلال السنوات الأخيرة في العراق.
وأبلغ البرلمان الباكستاني باختفاء آلاف الباكستانيين في العراق ويبدو أنهم اختفوا خلال زياراتهم للأماكن المقدسة في هذا البلد.
وقال إنه اقترح خطة جديدة لمراقبة سفر الباكستانيين لزيارة الأماكن المقدسة في دول عديدة من بينها العراق.
العراق يردّ
وأحدث تصريح الوزير الباكستاني ضجة كبيرة في العراق وتفاعل معه الناشطون والمدونون على شبكات التواصل الاجتماعي وعلق عليه عدد من الشخصيات المعروفة.
ونبه المعلقون لخطورة هذه التصريحات التي عادت لتفتح ملف العمالة غير الشرعية في البلد.
وفي أول تعليق رسمي من سلطات بغداد قال وزير العمل العراقي، أحمد الأسدي، إنه سيتم فتح تحقيق في اختفاء نحو 50 ألف باكستاني في العراق.
وأكد الوزير أن بلده يستقبل سنويا آلاف السياح ممن يزورون الأماكن المقدسة من مختلف دول العالم ومن بينها الباكستان.
وبحسب الأسدي ينخرط العديد من هؤلاء الزوار في سوق الشغل دون تصاريح قانونية وهو ما يضر باقتصاد البلد في تقديره.
ودفعت هذه التطورات السلطات في العراق للقيام بحملات مكثفة خلال الساعات الأخيرة تم بموجبها اعتقال العشرات من الباكستانيين ممن يعملون في البلد بشكل غير قانوني.
ويزور العراق سنوياً، خلال شهر المحرم، الملايين من الزوار المسلمين الشيعة ممن يقصدون المراقد الدينية في النجف وكربلاء، وتقدر السلطات الأمنية في البلاد عددهم بنحو 5 ملايين.