أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش يستعد لتنفيذ حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، تتركز في بلدة بدّو الفلسطينية قرب رام الله، مسقط رأس منفذ هجوم نفيه تسوف الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية الأحد.
وبحسب التقرير، تعتزم القوات الإسرائيلية اعتقال عدد من المشتبه بهم داخل البلدة، إلى جانب إجراء مسح هندسي لمنزل منفذ الهجوم تمهيداً لهدمه. ومن المتوقع ألا تقتصر العملية على بدّو، بل تمتد إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية وتشمل اعتقال عشرات المشتبه بهم.
آخر التطورات في الضفة
وزار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير موقع الهجوم، ووصفه بأنه هجوم خطير، مشيرا إلى أن القوات تحركت سريعا للقبض على المنفذ. وأضاف أن العملية لم تنته بعد، معلناً فرض إغلاق على البلدة وإجراء تحقيقات للوصول إلى كل من يشتبه في تقديمه مساعدة للمنفذ.
ووفق إذاعة الجيش، فإن منفذ الهجوم يبلغ من العمر 37 عاماً، ووصفته بأنه عنصر في حركة "حماس"، مشيرة إلى أنه زار موقع الهجوم السبت، قبل يوم من تنفيذه، بهدف الاستعداد للعملية.
من جانبها، أشادت حركة "حماس" بالهجوم من دون أن تعلن مسؤوليتها المباشرة عنه، وقالت إنه نُفذ على يد "أحد أبطال شعبنا"، واعتبرته ردا على ما وصفته بالاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى.
ونقلت إذاعة الجيش عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين اعتقادهم بأن المنفذ تصرف بمفرده خلال تنفيذ الهجوم ومحاولة الفرار، في وقت تستعد فيه القوات لتوسيع عمليات الاعتقال والتحقيق في الضفة الغربية.



