وقال ليبرمان، في منشور على فيسبوك، إن حزبه لن يشارك في حكومة تستند إلى دعم ما وصفهم بـ"مؤيدي الإرهاب"، مستشهدًا بمواقف وتصريحات لنواب من القائمة العربية الموحدة، وتحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والقائمة العربية للتغيير.
تصنيف "حماس"
وأشار إلى النائب عوفر كسيف العضو اليهودي الوحيد في القائمة المشتركة، بسبب تأييده الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، كما استشهد برفض النائب عن القائمة الموحدة ياسر حوجيرات وصف حركة "حماس" بأنها "منظمة إرهابية".
وأضاف ليبرمان أن النائب أسامة السعدي من القائمة المشتركة ردد النشيد الوطني الفلسطيني خلال ليلة الانتخابات، معتبرا هذه المواقف مؤشرا على طبيعة الأحزاب التي يجري الحديث عن الاستعانة بها لتشكيل الحكومة المقبلة.
وتأتي تصريحات ليبرمان في ظل عجز المعسكرين السياسيين عن حسم أغلبية برلمانية، ما أعاد طرح إمكانية اعتماد معسكر التغيير على أصوات حزب "القائمة العربية الموحدة" وتحالف "القائمة المشتركة" لإبعاد نتانياهو عن رئاسة الحكومة.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد ألغت الشهر الماضي، قرار لجنة الانتخابات المركزية منع القائمتين من خوض الانتخابات، لكنها ضغطت على رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة للانسحاب من السباق الانتخابي، أو مواجهة الاستبعاد، على خلفية تصريحات أعرب فيها عن تأييده الكفاح المسلح ضد إسرائيل.
وقال ليبرمان إن بإمكان أي طرف يرغب في الاعتماد على ما وصفهم بـ"مؤيدي الإرهاب" فعل ذلك، لكنه شدد على أن حزبه لن يكون جزءا من مثل هذا الائتلاف.



