بـ82 صوتا، حصلت حكومة رئيس الوزراء الأردنيّ جعفر حسان على ثقة مجلس النواب مقابل حجب 53 نائبًا لثقتهم عن الحكومة وامتناع نائبين اثنين، وذلك بعد 3 أيام من مناقشات النواب للبيان الوزاريّ الذي قدمته الحكومة مطلع الأسبوع. وإليكم أسماء النواب الذين حجبوا الثقه عن حكومة جعفر حسان.
وتحصل الحكومة الأردنية على الثقة، وفق أحكام المادة 53 من الدستور بمنحها بالأغلبية المطلقة (أي 50%) +1 من أصوات أعضاء مجلس النواب.
أسماء النواب الذين حجبوا الثقه عن حكومة جعفر حسان
كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي المعارضة وبكامل أعضائها هي أبرز من حجب الثقة عن حكومة حسّان، بالوقت الذي تفاوتت نسب تصويت الكتل الأخرى بين منح وحجب الثقة بينما لم تكن منسجمة بالكامل في التصويت.
ونشر عدد من المواقع الأردنزية، أسماء النواب الذين حجبوا الثقة عن الحكومة وهم على الشكل التالي:
- إبراهيم الحميدي
- أحمد القطاونة
- أحمد الرقب
- إسماعيل المشاقبة
- آية الله فريحات
- إيمان عباسي
- أيمن أبو الرب
- باسم الروابدة
- بيان فخري المحسيري
- جميل دهيسات
- جهاد مدانات
- حامد الرحامنة
- حسن الرياطي
- حياة المسيمي
- خضر بني خالد
- ديمة طهبوب
- راكين أبو هنية
- رائد القطامين
- سالم أبو دولة
- صالح العرموطي
- عبد الرؤوف الربيحات
- عدنان مشوقة
- عطا الله الحنيطي
- علي الخزعلي
- فتحي البوات
- قاسم قباعي
- لبنى النمور
- مالك الطهراوي
- محمد المحاميد
- محمد الجراح
- محمد الظهراوي
- محمد عقل
- محمد الرعود
- محمد هديب
- مصطفى العماوي
- معتز الهروط
- معتز أبو رمان
- موسى الوحش ناصر النواصرة
- نبيل الشيشاني
- نور أبوغوش
- هالة الجراح
- هدى العتوم
- وسام الربيحات
- ينال فريحات
- بكر الحيصة
- حسين كريشان
- حكم المعادات
- رائد رباع
- عبد الحليم الخطاطبة
- عبد الناصر الخصاونة
- محمد المرايات
- أحمد السراحنة
وهذه كانت أسماء النواب الذين حجبوا الثقه عن حكومة جعفر حسان والتي بلغ عددها 53.
وبقيت مناقشات النواب للحكومة لمدة 3 أيام، وتناولت خطابات النواب الأوضاع الاقتصادية في البلاد والحريات العامة وبرامج التطوير المتعلقة برؤية التحديث الاقتصادي، كما برزت انتقادات تتعلق بآلية تشكيل الحكومة التي ضمت وزراء من الأحزاب الجديدة في البلاد من دون إجراء مشاورات مع أحزاب أخرى، وفق مداخلات نواب.
كما تناولت مداخلات النواب ضرورة تحسين الأوضاع المعيشية للأردنيّين ومعالجة مشكلة البطالة التي زادت عن 21% في الربع الثاني من 2024. ولم تغب غزة عن المداخلات، حيث تناولت بعض المداخلات وضعها والموقف الأردنيّ الداعم للقضية الفلسطينية.