hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: هل أصبحت علاقة ترامب عبئا على إسرائيل؟

ترجمات

نتانياهو نجح في استقطاب ترامب إلى جانبه ضد إيران (رويترز)
نتانياهو نجح في استقطاب ترامب إلى جانبه ضد إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المواجهة الأولى بين إسرائيل وإيران استمرت 16 ساعة بنتائج محدودة.
  • الشراكة مع واشنطن مكلفة وتكشف جرأة النظام الإيراني.
  • فرصة نادرة بلبنان لنزع سلاح "حزب الله" بدعم شعبي.

اندلعت جولة جديدة من المواجهة بين إسرائيل وإيران هذا الأسبوع لكن نتائجها جاءت محدودة. فخلال 16 ساعة من القتال، لم تحقق إسرائيل سوى ضرب 12 هدفا داخل إيران من دون أن تنفذ خطتها الكبرى ضد البنى التحتية ومنصات الصواريخ.


في المقابل، فرضت طهران معادلة ردع جديدة عززت موقعها الإقليمي فيما فشلت تل أبيب في صياغة معادلة خاصة بها.

وكان أمام إسرائيل خيار توسيع الرد ليشمل لبنان، خصوصا أن الهجوم الإيراني جاء بعد استهداف شقة في الضاحية الجنوبية، وفق صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وجعل الامتناع عن ضرب بيروت، إسرائيل تتلقى الصواريخ دون أن تفرض معادلة مضادة، فيما بات واضحا أن أي هجوم على العاصمة اللبنانية سيقابل مباشرة بموجة صواريخ إيرانية.

وعلى الرغم من تعهد القيادة السياسية بالرد على أي إطلاق من "حزب الله"، فإن الجيش أوصى بتنفيذ هذا التهديد حتى لو أدى إلى مواجهة جديدة مع إيران.

مأزق الشراكة مع واشنطن

وبحسب الصحيفة، تتضح تدريجيا كلفة الشراكة مع الولايات المتحدة. فبينما نجحت إسرائيل في استقطاب القوة العظمى إلى جانبها ضد إيران، وجدت نفسها أمام نظام أكثر جرأة أدرك أن استخدام القوة يعزز مكانته.

وفي غزة، فُرض اتفاق يُبقي حركة "حماس" مسيطرة ومسلحة، بينما في لبنان أُنشئت "منطقة أمنية" لا توفر فعليا أي حماية للبلدات الشمالية، لتدخل إسرائيل في دوامة استنزاف طويلة الأمد.

ومع اقتراب الانتخابات، يواجه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ضغوطا متزايدة من القيادة السياسية التي تسعى لاستثمار العمليات العسكرية في تحسين موقعها الانتخابي.

وأصبح زامير الذي يعتبر الصوت المستقل الأخير في المؤسسة الأمنية، هدفا لحملات تشويه منظمة تهدد مصداقيته.

فرصة نادرة في لبنان

أوصى الجيش الإسرائيلي بالانسحاب إلى خطوط دفاعية أكثر أمانا، مع الدفع نحو دعم دولي للجيش اللبناني ليصبح قادرا على مواجهة "حزب الله".

وللمرة الأولى، يظهر شبه إجماع داخل الرأي العام اللبناني على ضرورة نزع سلاح الحزب، وهي فرصة ترى إسرائيل أنه يجب استغلالها.

وبحسب الصحيفة، سيضاعف الانغماس أكثر في مناطق مثل النبطية، الخسائر دون مكاسب ملموسة، فيما يواصل "حزب الله" تطوير تكتيكاته كتنظيم حرب عصابات يستهدف نقاط الضعف ويتجنب المواجهة المباشرة.