hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

تقرير: العقوبات الأميركية تعرقل أحلام الإيرانيين بالدراسة في الخارج

آخر تحديث:

ترجمات

إلغاء اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية للطلاب الإيرانيين للالتحاق بالدراسة في الخارج (رويترز)
إلغاء اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية للطلاب الإيرانيين للالتحاق بالدراسة في الخارج (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • طلاب إيرانيون يعبرون عن يأسهم من إلغاء الاختبارات.
  • إدارة ترامب أعلنت توسيع العقوبات الأميركية ضد إيران.
  • الطلاب يحتاجون إلى السفر خارج إيران لإجراء الاختبارات.

أجبرت العقوبات الأخيرة التي فرضها الرئيس الأميركي ترامب على إيران على إلغاء اختبارات إتقان اللغة الإنجليزية واختبارات الدراسات العليا التي يعتمد عليها الإيرانيون للالتحاق بالدراسة في الخارج، وفقًا لما ذكره طلاب ومراكز اختبارات، مما يُلحق الضرر بالإيرانيين الذين يتوقون إلى بناء علاقات مع العالم الخارجي.

بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، من بين الجهات التي ألغت الاختبارات، خدمة الاختبارات التعليمية (ETS)، التي تُشرف على اختبار اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (TOEFL) واختبار سجل الدراسات العليا (GRE). وهما من أكثر الاختبارات استخدامًا للطلاب الراغبين في الالتحاق ببرامج الدراسات العليا باللغة الإنجليزية حول العالم.

كما علّق اختبار Duolingo للغة الإنجليزية، وهو اختبار معياري عبر الإنترنت يستخدمه الطلاب المتقدمون لبرامج البكالوريوس بشكل متزايد، الاختبار لأي شخص إيراني لا يستطيع التسجيل كمواطن في دولة أخرى.

يأس متزايد

وعبّر الطلاب الإيرانيون الذين أُلغيت اختباراتهم عن شعور متزايد باليأس. وقالوا إن العقوبات تُلحق الضرر بالأشخاص الذين يرغبون بشدة في بناء علاقات مع عالم خارجي غالبًا ما يكون مغلقًا أمامهم من قِبل الحكام الإيرانيين ورجال الدين وعقود من العزلة الاقتصادية.

وقالت شهرزاد، البالغة من العمر 28 عاما: "أشعر وكأن حقي في السعي لحياة أفضل، بل حتى حقي في الحلم بها، قد سُلب مني".

وذكرت شهرزاد أنها وزوجها سهرا لمدة 43 ليلة بعد أن نامت ابنتهما الصغيرة استعدادًا لاختبارات التوفل. وكانا يأملان في الدراسة في أوروبا وبدء حياة جديدة بعيدًا عن قبضة النظام الإيراني. وقالت إنها تخطط للحصول على شهادة عليا في التربية، بينما سيواصل زوجها دراسته كمهندس ميكانيكي.

وتساءلت: "أليست أميركا معروفة للجميع بأنها أرض الأحلام؟ لماذا يسلب هذا البلد أحلامنا؟"

توسيع العقوبات على إيران

أعلنت إدارة ترامب الأسبوع الماضي عن توسيع نطاق العقوبات، بهدف زيادة عزلة إيران في وقت يشهد فيه اقتصادها انهيارًا حادًا وسط تراجع سريع في قيمة عملتها وأزمة وقود، فضلًا عن ارتفاع معدلات التضخم والبطالة. ويتزايد عدد الإيرانيين الذين أنهكتهم الحرب، والذين يغرقون في براثن الفقر.

وكانت جولات العقوبات الأميركية السابقة قد منحت استثناءات تسمح باستمرار التبادل التعليمي والامتحانات، إلا أن الإجراءات الجديدة علّقت الترخيص العام "G"، الذي كان يسمح بتقديم الخدمات التعليمية للإيرانيين.

وأكدت المتحدثة باسم الاختبارات التعليمية كريستين ميتشل، إلغاء اختبارات "التوفل" و"الجي آر إي" في إيران، لكنها أشارت إلى إمكانية سفر الإيرانيين إلى الخارج لإجراء الاختبارات.

وقالت: "نعمل جاهدين على فهم نطاق هذا التغيير ومدته، ونسعى جاهدين لإيجاد أي سبل متاحة لاستئناف الخدمة".

وأكدت متحدثة باسم "دولينجو" إلغاء خدمات الاختبارات الخاصة بها بسبب الإجراءات الأميركية الجديدة. قالت إن الشركة مُلزمة بالتوقف عن تقديم اختبار اللغة الإنجليزية للأشخاص الموجودين في إيران أو لمن يحملون هوية صادرة عن الحكومة الإيرانية خارج البلاد، وذلك اعتبارًا من الأول من سبتمبر.

وقال الطلاب الذين تمكنوا من تدبير تكاليف السفر إنهم سيحاولون أداء امتحاناتهم في تركيا أو أرمينيا المجاورتين. وأشار البعض إلى أن تدهور الأوضاع الاقتصادية سيضعهم في موقف صعب. أصبح السفر إلى الخارج لإجراء الامتحانات أمراً بعيد المنال بالنسبة للعديد من الإيرانيين.

news_suggested_videos_الشرع يرسم الخط الأحمر لإسرائيل.. لا ذرائع للتوغل واتفاق 1974 هو الأساس!
play