نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو، مؤخرا، يظهر أسيرا فلسطينيا مكبل اليدين، وقد أرغمه على إزالة كتابات وصفها بالتحريضية، كان قد خطّها على جدران زنزانته.
وكان رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية القاضي نوعام سولبرغ، قد أمر وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بحذف مقطع فيديو صوره داخل أحد السجون خلال لقائه أسيرين فلسطينيين، ونشره في إطار حملته الدعائية الانتخابية.
عقوبة السجن
ويظهر بن غفير في المقطع قبل شهر وهو يوجه تهديدات للأسيرين، اللذين قال إنهما يقضيان عقوبة السجن لمحاولتهما استهدافه، متوعدا بمواصلة العمل على إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بينما أكد أن سياسته داخل السجون ستجعل حياتهم "جحيما".
كما طالبت نائبتا المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية، غيل ليمون وأفيتال سومبولينسكي، مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، بمنع بن غفير من تصوير ونشر مقاطع دعائية انتخابية مع الأسرى والسجانين داخل السجون.
وشددت الرسالة على ضرورة الحفاظ على الطابع المؤسسي لمصلحة السجون، وعدم السماح باستخدام منشآتها أو طواقمها أو الأسرى منصةً للدعاية السياسية، مؤكدة أن منع ذلك يقع ضمن مسؤولية مفوض المصلحة.



