hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - سيناريوهات حرب إيران.. هل تتجه واشنطن إلى تدخل بري؟

المشهد

فيديو - سيناريوهات حرب إيران.. هل تتجه واشنطن إلى تدخل بري؟
play
الجيش الأميركي يخطط لعمليات سريعة تستهدف مواقع نووية مثل أصفهان وفوردو ونطنز (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • واشنطن تدرس سيناريو تدخل بري محدود داخل إيران لتدمير المنشآت النووية.
  • عمليات على مواقع مثل أصفهان وفوردو ونطنز مع استبعاد الغزو الشامل.
  • الحلبي: تنفيذ عمليات برية داخل إيران يطرح تحديات عسكرية معقدة.
  • أي قوة تحاول اقتحام المنشآت الإيرانية ستواجه اشتباكات مباشرة وعنيفة.
  • المفاجأة المحتملة تتمثل في الاستخدام المكثف للصواريخ الفرط صوتية.

تبحث واشنطن سيناريو تدخل بري محدود داخل إيران، بعد تقييمات تشير إلى أن الضربات الجوية قد لا تكفي لتدمير المنشآت النووية أو السيطرة على اليورانيوم المخصب.

وتركز الخطط على عمليات سريعة تستهدف مواقع مثل أصفهان وفوردو ونطنز، مع استبعاد الغزو الشامل.

وفي الوقت ذاته، تتصاعد الضربات الجوية على المطارات والمنشآت العسكرية الإيرانية، ما يثير تساؤلات حول احتمال الانتقال إلى مرحلة عسكرية جديدة وما إذا كانت إيران تحتفظ بمفاجآت قد تغير مسار الحرب.

صعوبة التدخل البري في إيران

وفي هذا السياق، يؤكد المستشار بالأكاديمية العسكرية المصرية للدراسات العليا والإستراتيجية اللواء طيار هشام الحلبي أن تنفيذ عمليات برية داخل إيران يطرح تحديات عسكرية معقدة.

وأوضح الحلبي في تصريخ خاص لـ"المشهد" من القاهرة، أن الهدف من التدخل البري يجب أن يكون واضحا، وأن السيطرة على منشأة نووية لا تعني مجرد الوصول إليها، بل تتطلب الدخول إليها والسيطرة على ما تحتويه من معدات ومواد حساسة.

وأضاف أن معظم هذه المنشآت محصنة تحت الأرض وتخضع لحراسة مشددة من قوات أمن متعددة، ما يعني أن أي قوة تحاول اقتحامها ستواجه اشتباكات مباشرة وعنيفة.

وقال "إذا كان الهدف هو تدمير المنشأة من الداخل، فهذا هدف شديد الصعوبة، لأنه يتطلب دخول القوات إلى داخل المنشأة نفسها وهي محصنة وتخضع لحراسة قوية، وبالتالي سيحدث اشتباك بشري كبير".

الضربات الجوية أقل مخاطرة

ويرى الحلبي أن العمل البري يحمل مخاطر كبيرة على القوات المنفذة، كما أن نتائجه غير مضمونة، مشيرا إلى أن القوات الجوية قد تحقق تأثيرا تدميريا أكبر بوسائل أقل خطورة.

وأوضح أن القنابل الثقيلة المستخدمة في الضربات الجوية قد يصل وزنها إلى 13 طنا، ويمكن استخدامها بشكل متتابع لزيادة القدرة التدميرية ضد الأهداف المحصنة.

وأضاف "إذا كان هناك أسلوب آخر يحقق نفس التأثير التدميري، مثل الضربات الجوية الثقيلة، فهو أقل خطورة بكثير مقارنة بإرسال قوات برية قد تتعرض لخسائر كبيرة".

كما لفت إلى أن نقل القوات لتنفيذ عمليات إنزال جوي أو بحري سيجري في مناطق مرصودة بشكل كبير، سواء في الخليج أو بالقرب من السواحل الإيرانية، ما يجعل القوات عرضة للاستهداف حتى قبل وصولها إلى أهدافها.

معضلة البرنامج النووي

ورغم ذلك، يؤكد الحلبي أن الضربات الجوية وحدها، لا يمكن أن تنهي البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.

وقال إن هذه الضربات قد تقلص قدرات البرنامج لفترة زمنية معينة، لكن القضاء عليه بشكل نهائي يعتمد على عوامل عدة، من بينها عمق المنشآت النووية وطبيعة تحصيناتها.

وأوضح أن بعض المنشآت قد تكون على عمق يصل إلى نحو 60 مترا تحت الأرض، ما يجعل تدميرها الكامل أمراً بالغ الصعوبة حتى باستخدام ذخائر ثقيلة.

وأضاف "التدمير الكامل لأي برنامج عسكري في الحرب أمر غير وارد، لكن يمكن تقليص قدراته بدرجات متفاوتة حسب مستوى التحصين ونوعية الذخائر المستخدمة".

تراجع القدرات الصاروخية

وفي تقييمه للوضع العسكري الحالي، أشار الحلبي إلى أن البرنامج الصاروخي الإيراني تعرض لتقلص ملحوظ خلال الحرب، سواء من حيث منصات الإطلاق أو المخازن.

وأوضح أن أحد المؤشرات على ذلك، هو تراجع عدد الصواريخ التي تطلقها إيران يوميا مقارنة ببداية الحرب.

وقال بهذا الخصوص "القدرات الصاروخية الإيرانية تقلصت إلى حد كبير، وهو ما يظهر من خلال انخفاض عدد الصواريخ التي يتم إطلاقها يوميا".

مفاجآت محتملة

وعن احتمال أن تفاجئ إيران خصومها بقدرات عسكرية جديدة، أشار الحلبي إلى أن القدرات الرئيسية التي تعتمد عليها طهران حاليا تتمثل في الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأوضح أن الدفاعات الجوية في منطقة الخليج نجحت في اعتراض نسبة كبيرة من هذه الهجمات، حيث تجاوزت نسبة الاعتراض في بعض الأحيان 90 إلى 95%.

لكن المفاجأة المحتملة، وفق تقديره، قد تتمثل في الاستخدام المكثف للصواريخ الفرط صوتية.

وقال "الصواريخ الفرط صوتية التي تتجاوز سرعتها 5 أضعاف سرعة الصوت قد تمثل مفاجأة عسكرية إذا تم استخدامها بكثافة، خاصة أن رؤوسها الحربية قد تحتوي على قنابل صغيرة عدة تنتشر على مساحة واسعة، ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة".

وأكد المستشار العسكري أن الاستخدام المكثف لهذه الصواريخ، قد يكون له تأثير واضح خصوصا على "مسرح العمليات الإسرائيلي" في حال قررت إيران توسيع نطاق ردها العسكري.