hamburger
userProfile
scrollTop

قرقاش: زمن المجاملات قد ولى وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازما

المشهد

قرقاش: المصارحة ضرورة وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازما بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة (إكس)
قرقاش: المصارحة ضرورة وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازما بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة (إكس)
verticalLine
fontSize

أكد مستشار رئيس دولة الإمارات الدكتور أنور قرقاش أنه لا يجب أن يستغرب المتابعون صراحة مواقف الإمارات في مواجهة العدوان الإيراني على دول الخليج العربي، ومن ذلك بيان وزارة الخارجية بشأن وقف إطلاق النار، والذي حظي بتقدير شعبي كبير.

واعتبر المستشار في منشور له على منصة "إكس"، أن هذا الوضوح "ضروري بعد عدوان غاشم ومبيّت".

"زمن المجاملات انتهى"

وكانت وزارة خارجية دولة الإمارات قد قالت في بيان لها، إن الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال ال40 يوما الماضية، والتي شملت نحو 2819 صاروخا باليستيا وجوالا وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران وتعويض كامل عن الأضرار والخسائر.

وشدد الدكتور أنور قرقاش في منشوره، على أن زمن المجاملات " قد ولّى، وأصبحت المصارحة ضرورة، وموقفنا الجماعي يجب أن يكون حازما وواضحا تجاه ملامح المرحلة القادمة، بما يعزز الاستقرار والأمان في المنطقة".

وأعربت دولة الإمارات عن متابعتها الدقيقة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين، مؤكدة سعيها للحصول على مزيد من الاستيضاحات بشأن بنود الاتفاق بما يضمن التزام إيران الكامل بالوقف الفوري لأي أعمال عدائية في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط.

وأشارت الوزارة إلى أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، بما في ذلك القدرات النووية، الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقدرات العسكرية، ووكلاؤها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، ووقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة والحرب الاقتصادية والقرصنة في مضيق هرمز، معربة عن أملها في تحقيق سلام مستدام لكافة دول المنطقة.

كما أكدت الإمارات في بيان خارجيتها، أنها لم تكن طرفا في هذه الحرب، وبذلت جهودا دبلوماسية مكثفة للحيلولة دون وقوعها، شملت قنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي.

وأشارت إلى أنها تمكنت من حماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية بكل حزم، مشددة على ضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها فورا.