أفادت وسائل إعلام أردنية بارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار في محيط كنيسة الكرك إلى 8 قتلى، فيما لا يزال العشرات يتلقون العلاج في المستشفيات.
وقال وزير الصحة الأردني الدكتور إبراهيم البدور إن 27 شخصا لا يزالون يتلقون العلاج في مستشفيات المملكة المختلفة، إثر حادث إطلاق النار، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
ووصف العاهل الأردني عبدالله الثاني العملية بـ"الإرهابية"، وتوعّد بإنزال "أشدّ العقوبات" بالمهاجمين الذين تطاردهم القوى الأمنية، وقالت السلطات إنه سيتم توقيفهم سريعا.
إطلاق نار على كنيسة في الكرك
وقال الأمن العام وشهود إن مسلحين أطلقوا النار على كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود في الكرك (118 كلم جنوب عمان) حيث كانت تجري مراسم جنازة.
وبثت قناة "المملكة" الرسمية مقطع فيديو يظهر فيه 3 مسلّحين وهم يطلقون النار في اتجاه الكنيسة، قبل أن يتقدموا نحو المدخل وهم يتابعون إطلاق النار.
وذكرت المديرية العامة للأمن العام في بيان أن "مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك".
وكان الأمن العام أشار في وقت سابق الى أن "مسلحين ترجلا من مركبة وأطلقا الرصاص أثناء تشييع جنازة"، مشيرا إلى فرار المسلحين.
وقال أحد الشهود لقناة "المملكة" إن "إطلاق النار تواصل لمدة 5 دقائق".
وذكر أن "عدد الموجودين خلال عملية إطلاق النار راوح بين 150 إلى 200 شخص داخل الكنيسة وخارجها (...)، معظمهم في أعمار تراوح بين 50 و70 عاما".
وقال وزير الداخلية الأردني مازن الفراية في مؤتمر صحفي "نحن أمام عملية إرهابية". مشيرا إلى أن "مجموعة من المتطرفين" ارتكبت "عملا فظيعا (...)، مدانا بتفاصيله كافة"، وأن "الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول" إلى المهاجمين.
وقال مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة خلال المؤتمر إن جهاز الأمن العام يعمل على "تحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة"، مشدّدا على أن "إلقاء القبض عليهم سيتمّ في القريب العاجل".



