hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: انقسام بين الجيش الإسرائيلي والموساد بشأن إسقاط النظام الإيراني

ترجمات

خلاف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول الهدف النهائي من الحرب على إيران (أ ف ب)
خلاف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول الهدف النهائي من الحرب على إيران (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تصاعد الخلاف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول الهدف من حرب إيران.
  • جهاز الموساد يتبنى رؤية مفادها ضرورة تغيير النظام في طهران.
  • خطة سرية جرى بحثها خلال الحرب تضمنت تحرك قوات كردية من العراق إلى إيران.
تصاعد الخلاف داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن الهدف النهائي من الحرب في إيران، وذلك بين توجه يدعو إلى التركيز على البرنامج النووي، وآخر يعتبر أن إسقاط النظام الإيراني هو الهدف الإستراتيجي الحقيقي.

الإنجاز الأهم

وبحسب صحيفة "إسرائيل هيوم"، يرى الجيش الإسرائيلي أن الإنجاز الأهم يتمثل في السيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب أو تدميره، الأمر الذي من شأنه تقويض  المشروع النووي الإيراني بالكلية.

إلا أن جهاز الموساد يتبنى برؤية مغايرة مفادها أن أي نجاح ضد البرنامج النووي سيبقى مؤقتا ما دام النظام الإيراني قائما، معتبرا أن تغيير النظام هو الهدف المركزي والكفيل وحده بإنهاء التهديد على المدى البعيد.

وأشار التقرير الإسرائيلي إلى أن هذا التباين انعكس بوضوح في تقييم نتائج العمليات الأخيرة ضد إيران، حيث أبدت قيادات عسكرية إسرائيلية امتعاضها من قرار الولايات المتحدة عدم تنفيذ عملية عسكرية للاستيلاء على مخزون اليورانيوم الإيراني.

تباين إسرائيلي

وترى هذه القيادات أن وقف العمليات من دون التعامل مع اليورانيوم المخصب يعني عدم تحقيق تقدم حاسم في المواجهة مع المشروع النووي الإيراني.

في المقابل، يَعتبر تيار آخر داخل المؤسسة الأمنية أن إزالة اليورانيوم، سواء عبر اتفاق أو ضربة عسكرية، لن تمنع إيران من إعادة بناء برنامجها خلال سنوات قليلة، خصوصا إذا استمر النظام الحالي واستفاد من تخفيف العقوبات.

وتبعا لهذا التصور، فإن إسقاط النظام الإيراني سيؤدي إلى إنهاء ما تعتبره إسرائيل "مصدر التهديد" بشكل جذري، بدلا من الاكتفاء بتأخير البرنامج النووي لفترة محدودة.

ويبرز هذا الانقسام أيضا في طبيعة الأهداف المقترحة لأي عملية عسكرية مستقبلية؛ إذ إنه في الوقت الذي يميل معظم قادة المؤسسة الأمنية إلى استهداف منشآت اليورانيوم، فمن المرجح أن يدفع الموساد نحو ضرب منشآت الطاقة والمصافي النفطية، بهدف شل الاقتصاد الإيراني ودفع الشارع نحو الاحتجاج والتمرد.

خطة سرية

وكشف التقرير عن خطة سرية جرى بحثها خلال الحرب، تضمنت تحرك قوات كردية من العراق إلى داخل إيران بالتنسيق مع جماعات من أقليات أخرى، بهدف توسيع الضغوط الداخلية على النظام الإيراني وصولا إلى طهران.

وأشار إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية شاركت في التخطيط للعملية، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات على مواقع لـ"الحرس الثوري" قرب الحدود لتهيئة الظروف الميدانية.

لكن الخطة، بحسب التقرير، تعثرت بعد تدخل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي أجرى اتصالا غاضبا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معترضا على أي تحرك قد يمنح الفصائل الكردية المسلحة نفوذا إضافيا قرب الحدود التركية.

كما أشار التقرير إلى أن اتصالات إقليمية أخرى ساهمت في وقف التصعيد ضد المنشآت الاقتصادية الإيرانية.

انقسامات "حماس"

وفي الملف الفلسطيني، أوضح التقرير الإسرائيلي أن "حماس" تواجه انقسامات داخلية محتدمة بين تيارات تتباين مواقفها وخياراتها بشأن مستقبل المواجهة والحكم في قطاع غزة.

وأضاف أن عددا من الدول العربية بدأت في الابتعاد عن الحركة، وفي المقابل غادر بعض قادة "حماس" قطر إلى تركيا، التي باتت تمثل الداعم الإقليمي الأبرز لها.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن الأشهر المقبلة قد تشهد ترتيبات جديدة داخل غزة، تشمل نقل السيطرة على بعض المناطق إلى جهة إدارة جديدة بعد إزالة الأنفاق والسلاح منها، وسط ضغوط دولية متزايدة لإنهاء الحرب وإعادة ترتيب الوضع الأمني والسياسي في القطاع.