ما سبب احتجاجات فرنسا؟
وبسبب احتجاجات الطلاب، تهتز فرنسا على وقع أسوأ أزمة تشهدها منذ أشهر، والتي تكافح الحكومة للسيطرة عليها بعد أن فوجئت بالمظاهرات الحاشدة.
وميزت الحصارات والألعاب النارية والغاز المسيل للدموع أسبوع حركة احتجاج طلاب المدارس الثانوية، والتي بدأت في 17 سبتمبر.
وبخصوص سبب احتجاجات فرنسا، يتظاهر آلاف الطلاب المحتجين بسبب ظروف المعيشة والتعليم في النظام التعليمي وسير العملية التعليمية.
وانتظمت الاحتجاجات الجمعة في أكثر من 735 مدرسة، أي أقل بنسبة 30% عن اليوم السابق، وفقًا للأرقام التي أعلنها وزير التعليم إدوارد جيفري.
وأفاد وزير الداخلية لوران نونيز على قناة TF1 في ذلك المساء أنه تم اعتقال 1747 شخصًا يوم الجمعة، وأكثر من 5000 شخص منذ يوم الاثنين.
موضوع انتخابي
وتتوسع الاحتجاجات لتشمل الجامعات الفرنسية، بينما تندلع الحرائق خارج المدارس الثانوية، وبالإضافة إلى نحو 700 مدرسة ثانوية متضررة، "امتدت اعتصامات الطلاب إلى ما لا يقل عن 20 جامعة، وأصبح "العنف الحضري" موضوعًا ساخنًا في الحملة الرئاسية"، كما أشارت الصحيفة.
وأدرجت حرائق المدارس كعامل رئيسي يُفسر "أسبوع الفوضى" الذي "هزّ" الحملة الرئاسية الفرنسية، إلى جانب أزمات أخرى مثل "نضال زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا من أجل بقائه السياسي بعد اتهامه ب"تصريحات معادية للسامية" و"مؤشرات اقتصادية تُنذر بكارثة محتملة في الديون السيادية للبلاد".
مخاوف من استمرار الاضطرابات
وتتوالى التحذيرات من استمرار الإضرابات حيث "لا يبدو أن نهاية الاحتجاجات التي تهز البلاد تلوح في الأفق". وصرح وزير العدل جيرالد دارمانان يوم الجمعة قائلاً: "لقد تحولنا من احتجاجات طلابية إلى مشكلة تتعلق بالنظام العام"، معرباً عن مخاوفه من استمرار الاضطرابات طوال عطلة نهاية الأسبوع، كما أوضحت القناة.
وبعد اجتماعه مع المنظمات الطلابية يوم الجمعة، أعلن إدوارد جيفري عن إطلاق "خطة عمل" قريباً "لتسريع عملية استبدال" المعلمين، خصوصا في السنتين قبل الأخيرة والأخيرة من المرحلة الثانوية، كما يعتزم القيام "بدراسة معمقة" بشأن جداول الدراسة، مع إقراره بأن ذلك لن يكون "ممكناً".



