hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - هل العراق قادر على ضبط الفصائل المسلحة ومنع التصعيد مع إسرائيل؟

المشهد

إسرائيل وجهت رسالة إلى مجلس الأمن لوضع حد لهجمات الفصائل الموالية لإيران في العراق (رويترز)
إسرائيل وجهت رسالة إلى مجلس الأمن لوضع حد لهجمات الفصائل الموالية لإيران في العراق (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مؤشرات مقلقة في المشهد العراقي-الإسرائيلي.
  • إسرائيل وجهت رسالة إلى مجلس الأمن لوضع حد لهجمات الفصائل الموالية لإيران في العراق.

يبدو أن هناك مؤشرات تدعو إلى القلق في المشهد العراقي-الإسرائيلي، بعد توجيه إسرائيل رسالة لمجلس الأمن تطالب فيها الضغط على الحكومة العراقية لوضع حد للهجمات التي تشنها الفصائل الموالية لإيران من العراقمن جهته، اعتبر العراق هذه الرسالة تصعيدًا خطيرًا ومحاولة للتلاعب بالرأي العام الدولي، لتبرير عدوان قادم ستقوم به إسرائيل ضد العراق.

مخطط إسرائيلي

ولمناقشة هذا التطور الخطير، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي الدكتور حسين علاوي لبرنامج إستراتيجيا على قناة ومنصة "المشهد" إنّ "المشكلة الكبرى الآن في المنطقة هي الحرب الدائرة المفتوحة، والتي يراد زج العراق فيها.. لكن القيادة السياسية في العراق برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حريصة جدًا على عدم انزلاق العراق إلى هذه الحرب المفتوحة، رغم محاولات الكيان الصهيوني للذهاب بهذا الصراع إلى دول المنطقة".

وتابع قائلا: "أزمة غزة انعكست على العراق ولكن عدنا لاستعادة نقطة التوازن وسلكنا مسارات جديدة في الدولة العراقية، وبعد عامين من الاستقرار والتقدم، يبدو أن كل ما يجري لا يروق للكيان الصيوني الذي يحاول جر العراق إلى الصراع".

تضليل الرأي العام الدولي

وأضاف قائلا: "هناك صحافة صفراء إسرائيلية ووسائل إعلامية تحاول تزييف الحقائق وتضليل الرأي العام الدولي، وفعليا، المسألة ملتبسة الآن في منطقة الشرق الأوسط، فما يريده الكيان الصهيوني اليوم هو نقل المنطقة إلى حالة حرب مفتوحة واستمرارها".

وأردف بالقول: "العراق لعب دورا مهما مع المملكة العربية السعودية والإمارات ومع مصر والأردن، في عملية عودة السياسة إلى المنطقة، من خلال المبادرات التي ظهرت إقليميًا ودوليًا تجاه القضية الفلسطينية، وهي قضية مركزية في السياسة الخارجية العراقية، حتى أن خطاب الدولة العراقية يتحفظ على كلمة "حل الدولتين" ويركز بشكل أساسي على الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، وهذا ما يغيظ الكيان الصيوني".

واستطرد قائلا: "الحكومة العراقية تسلك حاليا مسارات مختلفة ومتعددة وأعطت مهاما كثيرة إلى وزارة الخارجية العراقية للعمل في هذا الإطار، من خلال استثمار اتفاقية الإطار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأميركية، وكل ما يخص فصل القوات المسلحة العراقية، كما أعطيت الأوامر من قبل القائد العام للقوات المسلحة عبر مجلس الأمن القومي في الأمس، للتدقيق والسيطرة على السيادة الوطنية العراقية".

وختم قائلا: "الجيش العراقي يمنع التصعيد داخل الأراضي العراقية ويسيطر على الوضع في البلاد، وقرار الحرب والسلم أولا وأخيرا هو بيد المؤسسات الدستورية العراقية وقائد القوات المسلحة".

في هذه الحالة سيهاجم الجيش العراقي إسرائيل

من جهته، قال زميل الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية ورئيس معهد شؤون الأمن العالمي والدفاع اللواء الدكتور سيد غنيم لقناة ومنصة "المشهد" إن "السيادة العراقية موجودة والجيش العراقي موجود، ولكن المشكلة أن هناك عناصر مسلحة تستهدف إسرائيل ضمن إطار وحدة الساحات ومحور المقاومة وما إلى ذلك".

وتابع قائلا: "هدف إسرائيل الرئيسي هو ضرب كل ما يهدد وجودها، سواء على حدودها أو خارج حدودها، ولكن ليس من مصلحة إسرائيل أن تدخل في حرب مع الجيش العراقي الذي يشكل قوة كبيرة، لأن الحرب في هذه الحالة ستتحول عسكريا من حرب بين دولة إلى حرب مع تنظيمات مسلحة دون الدولة، وإذا تحالفت الجيوش النظامية في المنطقة مع بعضها ضد إسرائيل كالجيش العراقي واليمني والسوري واللبناني سيهاجم الجيش العراقي إسرائيل، وستكون هذه الأخيرة في خطر محدق".