hamburger
userProfile
scrollTop

سرقة المتحف المصري.. إليكم القصة الكاملة

المشهد

تداول منشورات واسعة عن القصة الكاملة لـ"سرقة المتحف المصري" (إكس)
تداول منشورات واسعة عن القصة الكاملة لـ"سرقة المتحف المصري" (إكس)
verticalLine
fontSize

في حادثة مثيرة للجدل ضجت بها الأوساط المصرية، فتحت السلطات تحقيقًا عاجلًا بعد اختفاء سوار عمره 3000 عام من المتحف المصري بالقاهرة، يعتقد أنه كان يزين الفرعون أمينيموبي.

وعلى إثر انتشار هذا الخبر، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والمهتمون بتاريخ مصر الأثري، منشورات تحت عنوان سرقة المتحف المصري، ذكروا فيها تفاصيل هذه الحادثة، التي أثارت جدلًا واسعًا في البلاد.

وبالفعل، أشارت القصة الكاملة لـ"سرقة المتحف المصري"، أن القطعة الأثرية اختفت أثناء ترميمها في أحد المختبرات، مما دفع المسؤولين إلى إشراك النيابة العامة وتشكيل لجنة خاصة لجرد كافة القطع الأثرية المسروقة.

سرقة المتحف المصري.. القصة الكاملة

وبحسب وزارة السياحة والآثار المصرية، اختفى السوار أثناء ترميمه في بيئة معملية خاضعة للرقابة. وردًا على ذلك، تم إصدار تنبيه على مستوى البلاد، حيث تمت مشاركة صور القطعة الأثرية مع وكالات الآثار الدولية، لتتبع أي محاولة لنقلها خارج مصر.

وأشار بيان الوزارة، إلى أن السوار المسروق، تمت سرقته من قبل موظفة اختصاصية في الترميم داخل المتحف المصري، وتحديدًا من أحد مخازن الترميم.

ووفقًا للبيان:
  • قامت الموظفة بسرقة هذا السوار أثناء تواجدها في مقر عملها في المتحف في تاريخ 9 سبتمبر الجاري، من خلال استخدامها لأسلوب المغافلة.
  • قامت بالتواصل مع تاجر مقرب منها، وهو صاحب متجر لبيع الفضة بحي "السيدة زينب" في القاهرة، الذي قام ببيعها لأحد مالكي ورشة ذهب، في حي الصاغة مقابل 180 ألف جنيه مصري، أي ما يساوي 3720 دولارا أميركيا.
  • قام مالك الورشة ببيع القطعة الأثرية لعامل في مسبك للذهب مقابل 194 ألف جنيه مصري، ما قدره 4 آلاف دولار أميركي.
  • قام العامل بصهر القطعة ضمن المصوغات الأخرى التي يمتلكها، ليعيد تشكيلها.
سوار الفرعون أمينيموبي

ويعكس هذا السوار المصنوع من قطعة معدنية واحدة والذي يتميز بكرة نادرة من اللازورد، ثراء الأسرة الـ21 التي حكمت من 993 إلى 984 قبل الميلاد.

ومن الجدير ذكره، أن الفرعون أمينيموبي حكم مصر في عهد الأسرة الـ21، وهي الفترة التي اتسمت بالتوطيد السياسي والتطور الثقافي الغني. وتم اكتشاف مقبرته في أبريل 1940 من قبل العالمين الفرنسيين بيير مونتيه وجورج جويون، إلى جانب العديد من الكنوز الأخرى.

وقد ألقى هذا الحادث بظلاله على افتتاح المتحف المصري الكبير المقرر في نوفمبر المقبل.