في نسخته الرابعة، كشف معرض "إيديكس" 2025 الدولي للصناعات الدفاعية والأمنية الذي يُعقد في مصر كل عامين، عن سلاح جديد هو "مُسيّرة الفرد المقاتل الانتحارية". فيما يعد السلاح الجديد تحولا إستراتيجيا مهما في منظومة الطيران المُسيّر، فضلا عن التطور في أنماط القتال الحديثة، وفق الهيئة العربية للتصنيع التي شاركت في تصنيع السلاح مع شركة صنينية رائدة.
معرض "إيديكس" 2025
يشارك في هذه الدورة من معرض "إيديكس" 2025 نحو 500 شركة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية العالمية، إلى جانب أجنحة من 25 دولة، مع وفود رسمية من أكثر من 100 دولة، ومن المتوقع أن يصل عدد الزوار من المختصين والمهتمين إلى نحو 45 ألف زائر.
كما يُعد المعرض منصة عالمية لمصر لجهة عرض قدراتها الصناعية العسكرية، وتعزيز التعاون الدفاعي مع دول وشركات عالمية، وتوطين تكنولوجيا التصنيع العسكري داخليا.
خلال فعاليات معرض "إيديكس" 2025، كشفت الهيئة العربية للتصنيع عن عدة أنظمة دفاعية ومعدات متطورة منها ما عرض لأول مرة. إذ أعلنت الهيئة عن 18 منتجا جديدا لأول مرة ضمن جناحها في المعرض، كان من بينها "مُسيّرة الفرد المقاتل الانتحارية" وهي طائرة من دون طيار تمتاز بأنها خفيفة الحجم والوزن، يمكن حملها من قبل فرد، وتُستخدم لتنفيذ ضربات دقيقة على أهداف معادية.
كما عُرضت أنظمة أخرى متقدمة تشمل راجمة صواريخ موجهة متعددة الأعيرة (مدى يصل إلى 300 كم)، وكذلك مركبة إصلاح ونجدة لتكملة تشكيلات المدرعات، وعربات خفيفة مزودة بمدافع مضادة للطائرات، بعد تطويرها للعمل على الأرض والجو.
السيادة الصناعية
والطائرات المُسيّرة الجديدة التي تم الكشف عنها قدرات استطلاعية وهجومية، ومن ثم، تشكل قفزة نوعية واستراتيجية في التسليح الفردي، خصوصا أنها تماثل حقيبة خفيفة يمكن حملها على الكتف، الأمر الذي يمكن جندي واحد استخدامها من دون الحاجة إلى منصة إطلاق كبيرة.
إلى ذلك، تتيح المُسيّرة إمكانيات عملية في القتال كتوجيه ضربات دقيقة ضد أهداف محددة ومن مسافة آمنة، مثل نقاط تجمع أو مركبات خفيفة أو تحصينات حسب ما ذكرته الهيئة.
ووفق ما تم عرضه من خلال الهيئة العربية للتصنيع خلال معرض "إيديكس" 2025، فإن الأسلحة الجديدة والمتطورة تعكس اهتمام مصر بتوطين تصنيعها الدفاعي وتعزيز السيادة الصناعية والعسكرية.