تصدرت حرائق إسبانيا الاهتمام العالمي خلال الساعات الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي.
حرائق إسبانيا تواصل التمدد
وأثارت حرائق إسبانيا، حالة من الخوف في البلاد خلال الأيام الماضية، وهو ما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 70 ألف شخص حتى الآن.
وبحسب التقارير، تتركز حرائق إسبانيا في الغابات قرب مدريد.
وكان رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز قد أكد اليوم أن الأولوية حاليا هي إنقاذ أرواح السكان خلال عملية مكافحة حرائق الغابات المشتعلة بالقرب من العاصمة، وحذر في الوقت نفسه من أن عملية إطفاء الحرائق ستكون معقدة.
وخلال تواجده في إحدى القرى ضمن منطقة الحرائق، أكد سانشيز أن الهدف الأساسي يكمن في إنقاذ الأرواح وحماية المناطق التي يتركز فيها السكان، وحذر من أن الساعات المقبلة ستكون صعبة.
وكانت الحرائق قد تسببت في إرباك وكالة "ناسا" التي قامت بإخلاء العاملين بمجمع مدريد للاتصالات الفضائية العميقة بإسبانيا، وذلك بعدما مرت الحرائق عبر الموقع، وهو ما أدى إلى تأثر إمكانية تواصل الوكالة مع المسابير في الفضاء، وأكدت "ناسا" أنها ستقوم بفحص الأضرار بعد هدوء الأوضاع.
وأشارت التقارير إلى أن ذلك المجمع يقع بمنطقة روبيلدو، التي تبعد عن العاصمة حوالي 65 كيلومترا، حيث يعتبر من أهم المنشآت التابعة لـ"ناسا".
ويعد المجمع واحدا من أهم المواقع العالمية التي تعتمد عليها "ناسا" في عملية التواصل مع مركباتها الفضائية التي تجري مهمات استكشافية في الفضاء البعيد.
واضطرت الوكالة إلى تحويل دعم عملياتها الخاصة بالاتصال إلى المحطتين الأخريين في غولدستون بكاليفورنيا الأميركية والأخرى وبكانبيرا الأسترالية.
وشددت "ناسا" على أن أولوياتها الأولى هي حماية العاملين بها.
واضطرت الوكالة إلى تحويل دعم عملياتها الخاصة بالاتصال إلى المحطتين الأخريين في غولدستون بكاليفورنيا الأميركية والأخرى وبكانبيرا الأسترالية.



