عاد مضيق هرمز إلى حافة المواجهة لكن هذه المرة بأساطيل متعددة الجنسيات من بوابة فرنسا وبريطانيا تحمل رسائل كتبت بالنار لا بمجرد تحذيرات سياسية.
فالمضيق الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة الطاقة العالمية تحول مجددا إلى ساحة اختبار لإيرادات القوى الكبرى بعد معلومات تؤكد اقتراب انطلاق مهمة بحرية تقودها لندن وباريس بالتنسيق مع سلطنة عمان لحماية الملاحة التجارية وتأمين أحد اكثر الممرات المائية حساسية في العالم.
أمن الملاحة قضية دولية
بيان بريطاني فرنسي مشترك أعلن أن أمن الملاحة بات قضية دولية وكشف عن اتفاق مع سلطنة عمان لإطلاق مهمة داخل المياه العمانية تمهد لتشكيل قوة بحرية متعدده الجنسيات أوسع نطاقًا في مضيق هرمز.
الهدف المعلن هو ضمان حرية الملاحة لكن المهام تحمل بعدا عسكريا واضحا فالقوى المرتقبة ستضم مدمرات وفرقاطات وسفن دعم وكاسحات ألغام مزودة بطائرات مسيرة وغواصين متخصصين في إطار خطة لإزالة عشرات الألغام البحريه التي يعتقد أن ايران زرعتها في المضيق مما يفتح الطريق أمام إعاده تأمين خطوط التجارة الدولية.
هذا التحرك يعزز وجود قطع بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي تتمركز بالفعل في بحر العرب. وإيران لم تعتبر القوى البحرية خطوة لحماية السفن بل محاولة لفرض واقع عسكري جديد عند بوابتها البحرية. وقالت الخارجية الإيرانيه إن مضيق هرمز ليس ساحة لاستعراض القوى الأجنبية.
تصريحات الخارجية الفرنسية
من باريس، وتعليقا على هذا الموضوع، ندد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو "بالانتهاك الكبير لوقف إطلاق النار من الطرف الإيراني".
وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية في مقابلة خاصة ضمن "المشهد الليلة": "مستعدون لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وقال: "لا يكفي فتح المضيق بل يجب نزع الألغام أيضاً ".
كما شدد كونفافرو على "ضرورة مواصلة المحادثات بين طهران وواشنطن"، مؤكدا في الوقت ذاته "ضرورة ألا يكون هناك رسوم لحركة الملاحة في مضيق هرمز".
وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية:
- قمة الناتو تدعم أوكرانيا في وجه العدوان الروسي.
- زيارة ماكرون إلى سوريا تاريخية وهي الأولى لقائد أجنبي للبلاد.
- فرنسا كانت جزءا من مبادرة رفع العقوبات عن سوريا.
- ماكرون زار سوريا برفقة مؤسسات اقتصادية وثقافية.
- سنعيد للسوريين نحو 50 مليونا من الأموال المسروقة.
- ساهمنا إلى جانب شركائنا الأميركيين في دعم جهود دمج "قسد".
- سنساعد دمشق في محاربة الإرهاب.
- صعود المجموعات الإرهابية في سوريا قد يهدد أمن المنطقة وأمن العالم.
- نبذل جهوداً من أجل عودة الاستقرار وسيادة الدولة على جنوب البلاد.
- ندعم جهود إعادة البناء في لبنان وعقد مؤتمر لدعم القوات المسلحة والأمنية.