hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 سلاح أميركي يربك إيران قبل ساعات من المفاوضات.. هل تعود الحرب؟

المشهد

وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يمتد مع استمرار الحصار البحري (رويترز)
وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يمتد مع استمرار الحصار البحري (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يمتد مع استمرار الحصار البحري.
  • هذه المعادلة تجمع بين التهدئة السياسية والضغط الميداني.
  • الولايات المتحدة تؤكد تمسكها بالمسار الدبلوماسي.
  • إيران ترد بتشكيك وتهديدات بكسر الحصار.

يمتد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران مع استمرار الحصار البحري، في معادلة تجمع بين التهدئة السياسية والضغط الميداني، حيث تؤكد الولايات المتحدة تمسكها بالمسار الدبلوماسي مع الإبقاء على أدوات الضغط، بينما ترد إيران بتشكيك وتهديدات بكسر الحصار، ما يجعل مستقبل التفاهمات مفتوحًا بين تهدئة مشروطة أو تصعيد محتمل.

أميركا تضغط

وفي هذا الشأن، قال  الباحث السياسي وعضو في الحزب الجمهوري الأميركي بشار جرار، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "ما يجري في الواقع هو تمديد مزدوج، فعمليًا تم تمديد الحصار وتم تعليق وقف إطلاق النار في إيران، وهذا الحصار اعتبره قاليباف وأكثر من متحدث إيراني سُمح له أن يتحدث ويبدي رأيه، بحد ذاته انتهاك لوقف إطلاق النار".

وتابع قائلًا: "هناك مشكلة حقيقية في الداخل الإيراني، سواء على صعيد توزيع الأدوار وإعادة النظم والتنظيمات، ولقد رأينا الهروب بين المواجهة والاستحقاقات بفترة أيّ هدنة، من خلال وجود جناح سياسي وجناح عسكري".

وأضاف جرار: "إيران حاليًا في مرمى النيران، ووحيدي الذي اعتقد أنه حاكم إيران عمليًا اليوم، يعلم ذلك، أمًا مجتبى فهو ميت، وفي حال كان على قيد الحياة فهو غير قادر على اتخاذ أيّ قرار، بالتالي هناك حيرة بأيّ عقلية يدار هذا التفاوض وكيف تدار شؤون البلاد".

إيران تحت الحصار

من جهته، قال الباحث في الشأن الإيراني وجدان عبد الرحمن: "موضوع الحصار الأميركي كلّف النظام الإيراني كثيرًا، وذلك من دون أن تطلق الولايات المتحدة الأميركية طائراتها الشبحية أو الصواريخ باهظة الثمن".

واضاف: "من خلال هذا الحصار، تتكبد إيران يوميًا 250 مليون دولار من الصادرات و170 مليون من الإيرادات، بمعنى أنّ الخسائر الإيرانية كبيرة جدًا، وهي أكثر من ما كانت ستقوم بها الضربات الأميركية التي لم تكن لتسبب للنظام هذه الخسائر، كما هو الحال مع الحصار".

وختم بالقول: "النظام الإيراني يعتقد أنه من خلال النفس الطويل يستطيع الضغط على إدارة ترامب، وهو يعتقد أيضًا أنه لا يزال قويًا بعناصره الموجودة حاليًا، أو من خلال الوسائل الجغرافية التي لدى النظام، لكنّ هذه الحسابات هي من ورطت هذا الأخير لأنها حسابات الحرس الثوري، وليس حسابات السياسة في الداخل الإيراني".