أعلنت البحرية الأميركية أن المدمرة الصاروخية "يو إس إس ديلبرت دي بلاك"، التي كانت قد رست يوم الجمعة في ميناء إيلات المطل على البحر الأحمر، غادرت المدينة بعد استكمال زيارة مخطط لها مسبقا.
وقالت قيادة القوات البحرية الأميركية المركزية (NAVCENT) وهي الذراع البحرية للقيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، في بيان إن هذه الزيارة "تعكس متانة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وتجسد التزام الطرفين المشترك بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر".
من جانبه، أوضح الجيش الإسرائيلي أن وصول المدمرة كان جزءا من برنامج تعاون عسكري قائم بين الجانبين، مؤكدا أن الزيارة أدرجت ضمن جدول الأنشطة المشتركة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز الولايات المتحدة لقدراتها العسكرية في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، حيث نقلت مزيدا من الأصول الدفاعية والهجومية إلى المنطقة، في وقت يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب دراسة الخيارات المتاحة بما في ذلك احتمال توجيه ضربة ضد إيران على خلفية قمعها للاحتجاجات الداخلية.