قُتل ما لا يقل عن 734 متظاهرًا في إيران منذ بدء الاحتجاجات ضد السلطات، وفق ما أفادت الثلاثاء منظمة "إيران هيومن رايتس" غير الحكومية ومقرها في النرويج، لافتة الى أن العدد الفعلي للقتلى قد يقدر بآلاف عدة.
وقالت المنظمة إنها "لا تزال تتلقى تقارير تتحدث عن سقوط آلاف القتلى في مدن ومحافظات مختلفة في إيران"، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على بدء التظاهرات.
ومن جانبه، قدم التلفزيون الرسمي الإيراني الثلاثاء أول اعتراف رسمي بارتفاع حصيلة قتلى الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، قائلًا إن إيران لديها الكثير من الضحايا.
ونقل التقرير هذا الاعتراف عن رئيس مؤسسة الشهداء، أحمد الموسوي.
وقرأ المذيع بيانا قال فيه إن "جماعات مسلحة وإرهابية" دفعت البلاد إلى تقديم الكثير من الضحايا.
ارتفاع حصيلة القتلى
وجاء الاعتراف بعدما قال نشطاء إن حصيلة قتلى الاحتجاجات تجاوزت 2000 قتيل.
مع فرض السلطات الإيرانية حظرًا شبه كامل على الاتصالات تضاربت الأنباء حول أعداد القتلى من المتظاهرين الذين سقطوا خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وفي حين قال مسؤول رفيع في وزارة الصحة الإيرانية، لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن نحو 3000 شخص قُتلوا في أنحاء البلاد، وأضاف أن هذا الرقم يشمل المئات من عناصر الأمن.



