أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ألقى القبض على عشرات المدنيين الإسرائيليين وأعادهم بعدما دخلوا إلى سوريا لمدة وجيزة الأربعاء، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجموعة كانت من نشطاء منظمة استيطانية.
وأفاد الجيش بأن حوالي 40 شخصا تجمّعوا قرب الحدود الشمالية لإسرائيل قبل أن يعبروا إلى الأراضي السورية حيث قطعوا مئات الأمتار.

وذكر أن الجنود الإسرائيليين أعادوا أفراد المجموعة إلى إسرائيل حيث تم تسليمهم للشرطة.
وأكّد الجيش الإسرائيلي أنه "يدين بشدّة هذه الحادثة ويشدد على خطورتها إذ تشكّل جريمة تعرّض المدنيين وجنود الجيش الإسرائيلي للخطر".

ونشرت هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان" لقطات على منصة "إكس" قالت إنها تُظهر عشرات النشطاء من منظمة "روّاد باشان" وهم "يتحصّنون على سطح مبنى في أطراف قرية حضر السورية عند سفح جبل الشيخ".
ومنظّمة "روّاد باشان" جماعة استيطانية تسعى إلى إقامة مستوطنات إسرائيلية في جنوب سوريا.
ونشرت المجموعة صورة على "إكس" تظهر على ما يبدو ناشطين على سطح مبنى الأربعاء أرفقتها بتعليق جاء فيه: "من دون استيطان المدنيين، فإن حتى الوجود العسكري لن يصمد على المدى الطويل. نحن هنا إلى أن تتم الموافقة على دخول عائلاتنا للعيش هنا".
وذكرت "كان" أن هذه ليست المرّة الأولى التي تعبر مجموعة من المنظمّة الحدود.
وأضافت أنه "عندما وقعت حوادث مشابهة في الماضي، لم تصدر أي إدانة لأنشطة المنظمة من رئيس الوزراء أو وزير الدفاع".
وبعيد الإطاحة ببشار الأسد، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974. كذلك شنّت مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، وأعلنت مرارا تنفيذ عمليات برية.