hamburger
userProfile
scrollTop

بوريطة: المغرب يدعم المسار الانتقالي الجاري في سوريا

وكالات

استئناف العلاقات الثنائية وعودة العمل الدبلوماسي الكامل بين سوريا والمغرب (إكس)
استئناف العلاقات الثنائية وعودة العمل الدبلوماسي الكامل بين سوريا والمغرب (إكس)
verticalLine
fontSize
أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الخميس، أن المملكة تدعم المسار الانتقالي الجاري في سوريا ووحدة البلاد وسيادتها، وذلك خلال مباحثات أجراها في الرباط مع نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، في أول زيارة رسمية لمسؤول سوري رفيع إلى المغرب منذ سنوات.

وقال بوريطة خلال مؤتمر صحافي مشترك، إن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، "ظل دائما إلى جانب تطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة".

عودة العمل الدبلوماسي الكامل

واعتبر وزير الخارجية المغربية أن استئناف العلاقات الثنائية، وعودة العمل الدبلوماسي الكامل بين البلدين، يأتيان في "سياق إقليمي ودولي جديد"، تشهده سوريا بعد أكثر من عقد من القطيعة.

وأشار الوزير المغربي إلى أن إعادة فتح السفارة السورية في الرباط المرتقبة تمثل "خطوة طبيعية نحو استعادة العلاقات لمسارها العادي"، بعدما كانت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد توقفت لأكثر من 10 سنوات على خلفية النزاع السوري.

ورحب بوريطة بما وصفه بـ"التقدم المحقق في المرحلة الانتقالية السورية"، واعتبر أن الإجراءات السياسية والمؤسساتية والأمنية التي باشرتها السلطات السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، من شأنها تعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف للتنمية وإعادة بناء الدولة.

وأضاف أن سوريا "تستعيد تدريجيًا موقعها داخل محيطها العربي والإقليمي"، وأشار كذلك إلى ما اعتبرها "مؤشرات إيجابية" صادرة عن عدد من الدول العربية والقوى الدولية، إضافة إلى مؤسسات أوروبية واقتصادية، بشأن الانفتاح على دمشق والتعاون معها.

دعم سوريا الجديدة

وأوضح وزير الخارجية المغربي، أن الرباط كانت قد أعادت فتح سفارتها في دمشق خلال يونيو من العام الماضي، تنفيذًا لتوجيهات ملكية، بهدف مواكبة ما وصفه بـ"مرحلة الانبعاث الجديدة" في سوريا.

وعلى المستوى الثنائي، أعلن الجانبان الاتفاق على مراجعة الأطر القانونية المنظمة للعلاقات بين البلدين، بما يتلاءم مع التطورات الحالية وطموحات الطرفين، إلى جانب إحداث آليات جديدة للتنسيق السياسي والدبلوماسي، من بينها لجنة مشتركة على مستوى وزيري الخارجية، وآلية للتشاور السياسي، فضلا عن لجنة قنصلية لمتابعة أوضاع الجاليتين المغربية والسورية.

كما كشف بوريطة عن تخصيص المغرب 100 منحة دراسية لفائدة الطلبة السوريين، تشمل التعليم الجامعي والتكوين المهني.

وأكد استعداد المملكة لتقاسم خبراتها مع سوريا، في مجالات الإدارة والعدالة الانتقالية والأمن الغذائي، إضافة إلى قطاعات الفلاحة والمياه والسياحة والصيد البحري.