ذكرت وسائل إعلام مغربية أن القوات المسلحة الملكية تسلمت الثلاثاء الماضي الموافق 1 يوليو في مراسم رسمية برج دار البارود التاريخي بطنجة.
برج دار البارود
وجاءت خطوة تسلم القوات المسلحة الملكية لبرج دار البارود في إطار الجهود المشتركة بين مختلف الهيئات في المغرب وفي ظل اهتمام العاهل المغربي الملك محمد السادس، بالحفاظ على الطابع المعماري والحضاري للمغرب وهو ما سيتعزز من مكانة البلاد الثقافية على المستويين المحلي والدولي.
وأشارت التقارير المغربية إلى أن مديرية التاريخ العسكري ستتولى متابعة عمليات الترميم والتأهيل بالموقع مع التأكيد على الحفاظ على الطابع المعماري للمكان.
وتأتي تلك التحركات في إطار عملية تحويل برج دار البارود إلى مكان ثقافي مفتوح للجماهير، لزيادة حركة السياحة المحلية والدولية وتعزيز الذاكرة التاريخية للمدينة المغربية العريقة.
وأضافت التقارير الإعلامية أن أعمال الترميم في برج دار البارود بدأت في عام 2010 في إطار مشروع ملكي كان يهدف إلى التطوير وإعادة التأهيل لمنطقة ميناء طنجة.
ويعتبر برج دار البارود من أحد أهم الحصون القديمة التي كانت تهدف إلى الدفاع عن مدينة طنجة، وشكل معلما فريدا في المدينة وشهد على أحداث عسكرية هامة في المدينة.
وستضمن مشروع إعادة الترميم الكثير من ورش العمل التي ستعمل على عملية إعادة التأهيل لتحويله لمعلم ثقافي مفتوح.
وسيحتضن الموقع بعد ترميمه وافتتاحه الكثير من الأنشطة المتنوعة بين المعرفية والتاريخية.
ومن المتوقع أن يجذب المشروع الكثير من السياح لمدينة طنجة كما سيعزز من الجاذبية السياحية والتاريخية والثقافية للمدينة.
وحظى قرار القوات المسلحة الملكية لبرج دار البارود للتأهيل إشادة كبيرة من الشارع المغربي، كما لقي ترحيبا كبيرا من المثقفين خصوصا والمهتمين بالشؤون الثقافية والتراثية والمغاربة بشكل عام، حيث أكد الجميع أهمية تلك الخطوة التي تعكس الاهتمام المغربي الكبير بكل المناطق التراثية والتاريخية.