hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

اتصال بين ترامب ونتانياهو لضرب إيران قبل الانتخابات.. ماذا دار بينهما؟

آخر تحديث:
ترجمات
البيت الأبيض نفى صحة ما ورد بشأن بحث استئناف القتال (أ ب)
البيت الأبيض نفى صحة ما ورد بشأن بحث استئناف القتال (أ ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  •  ترامب ونتانياهو ناقشا عملية عسكرية واسعة ضد إيران.
  •  البيت الأبيض ينفي بحث استئناف الحرب.
  • الجيشان الأميركي والإسرائيلي يواصلان الاستعدادات. 

كشفت مصادر أميركية وإسرائيلية لموقع "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ناقشا احتمال شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران قبل الانتخابات المرتقبة في البلدين، وسط استعدادات عسكرية وتحذيرات من تداعيات استئناف الحرب.

لكن البيت الأبيض نفى صحة ما ورد بشأن بحث استئناف القتال، مؤكداً أن ترامب لن يشن هجمات على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر.

اتصال ترامب ونتانياهو

بحسب "أكسيوس"، بحث ترامب ونتانياهو خلال اتصال الأسبوع الماضي احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، في ظل مخاوف إسرائيلية من إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني.

وقال مسؤول إسرائيلي إن نتانياهو أثار معلومات استخباراتية تشير، وفق التقديرات الإسرائيلية، إلى أن طهران تتخذ خطوات لاستعادة قدراتها النووية.

وتناولت المحادثات احتمال تنفيذ ضربات أميركية إسرائيلية مشتركة تستهدف منشآت عسكرية ونووية إيرانية.

ووفق مسؤول إسرائيلي، أخبر نتانياهو رؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية بأن ترامب هو من بادر إلى مناقشة احتمال توجيه الضربات قبل الانتخابات، وسأله عما إذا كانت إسرائيل ستشارك في العملية.

نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن نتانياهو طرح مسألة استئناف الحرب على ترامب مرات عدة.

وبحسب رواية المسؤول، أبدى ترامب استعداداً للسماح بمواصلة التحضيرات، لكنه لم يقدم التزاماً فعلياً بتنفيذ العملية.

وأوضح أن إعطاء الضوء الأخضر للاستعداد لا يعني بالضرورة أن الضربات ستحدث قريباً، أو أنها ستحدث أساساً.

وقال مسؤول إسرائيلي إن ترامب بدا في البداية أكثر ميلا إلى استئناف الهجمات، قبل أن يصبح متردداً، فيما وصف مسؤول أميركي موقف الرئيس بأنه متقلب.

البيت الأبيض ينفي

في المقابل، نفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتانياهو قد بحثا استئناف الحرب، مشددا على أن الرئيس الأميركي أعلن عدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.

أما مكتب نتانياهو، فاكتفى بالإشارة إلى أن رئيس الوزراء يجري اتصالات منتظمة مع ترامب وكبار المسؤولين الأميركيين، من دون التعليق على مضمون المحادثات.

ورغم غياب قرار نهائي، أفاد "أكسيوس" بأن الجيشين الأميركي والإسرائيلي لا يزالان في حالة تأهب، ويواصلان الاستعداد لاحتمال تغيير الموقف الأميركي.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد تلقت تعليمات باستكمال التحضيرات لعمليات محتملة، من دون تحديد موعد لتنفيذها.

خلاف داخل واشنطن

بحسب مصادر الموقع، يؤيد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث وقيادة القيادة المركزية استئناف الضربات ضد إيران.

في المقابل، يفضل معظم مستشاري ترامب مواصلة العقوبات الاقتصادية والضغوط الأخرى في المرحلة الحالية.

ويرى مؤيدو هذا التوجه أن الضغوط الاقتصادية المتواصلة تحقق نتائج، وأن من الأفضل استمرارها بدلاً من العودة الفورية إلى عمليات عسكرية واسعة.

تتركز المخاوف الإسرائيلية على خطوات تعتقد تل أبيب أن إيران تتخذها لإعادة بناء مكونات برنامجها النووي.

انتخابات إسرائيلية وأميركية

تأتي هذه التطورات قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في الثالث من نوفمبر.

وبحسب "أكسيوس"، ناقش رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كاين احتمال استئناف القتال الواسع خلال الأسابيع الثلاثة التالية.

وحذر زامير، وفق المصادر، من أن تجدد الحرب قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، بسبب احتمال الرد الإيراني.

كما يواجه الجيش الإسرائيلي حسابات تتعلق بتوقيت أي عملية عسكرية، خشية أن يُنظر إلى هجوم قبل الانتخابات على أنه مرتبط بالمنافسة السياسية الداخلية.

أما في الولايات المتحدة، فقد يؤدي استئناف الحرب إلى ارتفاع أسعار البنزين وإعادة الملف الإيراني إلى صدارة اهتمامات الناخبين.

المفاوضات مع إيران

بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، لا تزال الجهود الدبلوماسية مستمرة عبر الوسطاء.

وبحسب التقرير، ينتظر الوسطاء رد إيران على أحدث مقترح أميركي مضاد لإنهاء الحرب، يتضمن مطالب بتنازلات تتعلق بالبرنامج النووي.

وأكدت طهران أنها لا تزال تدرس الرد الأميركي على مقترحها بشأن مضيق هرمز، وستبلغ واشنطن بموقفها عبر الوسطاء.

ووصف مسؤول أميركي المفاوضات بأنها لم تنتهِ تماماً، لكنها لم تحقق تقدماً يسمح باعتبارها مساراً نشطاً نحو اتفاق.

وفي تصريحاته الثلاثاء، وصف ترامب إيران بأنها "دولة فاشلة"، مؤكداً أن واشنطن ستتخذ قراراً بشأنها قريباً جداً. 

news_suggested_videos_ نشرة اليوم 13-10-2026
play