دعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل الاثنين، إلى "وقف التصعيد العسكري" في لبنان، حيث تواصل شنّ غارات جوية واجتياح مناطق في جنوب البلاد، مع تحذيرها من استئناف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال المتحدث باسم التكتل أنور العنوني، "ندعو إسرائيل إلى وقف تصعيدها العسكري في لبنان واحترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه".
التصعيد في لبنان
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الاثنين، إنهما أعطيا أمرًا للجيش لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد توسيع العمليات في جنوب لبنان. وكانت الضاحية الجنوبية بمنأًى نسبيًا عن الضربات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الاثنين، أنه لن يكون هناك "هدوء في بيروت" إذا تواصلت هجمات "حزب الله"، مشيرًا إلى أنّ بلاده ستقيم منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية في محيط نهر الليطاني في جنوب لبنان.
وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه، "الضاحية الجنوبية لبيروت، لا تختلف عن البلدات في شمال إسرائيل. إذا لم يكن هناك هدوء في الشمال، فلن يكون هناك هدوء في بيروت".
وكان كاتس قد أعلن في وقت سابق أنه أعطى أوامر بتنفيذ ضربات في الضاحية الجنوبية، معقل "حزب الله"، التي بقيت في منأًى عن القصف إجمالًا منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل.
وأضاف كاتس، أنّ الجيش الإسرائيلي يواصل في الوقت ذاته العمل "ضد إرهابيي حزب الله وبنيته التحتية في لبنان… من أجل إبعاد التهديدات عن قوات جيش الدفاع وعن سكان دولة إسرائيل، وتحويل منطقة الليطاني إلى منطقة تحت سيطرته الأمنية، خالية من الأسلحة والإرهابيين".