قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن إيران باتت، بحسب تعبيره، ترهب الملاحة الدولية، محملا طهران مسؤولية جانب من ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، في ظل استمرار التوترات والهجمات التي تستهدف السفن التجارية.
وأوضح فانس، في مقابلة مع شبكة نيوزماكس، أن القوات الأميركية دمرت 3 منشآت نووية إيرانية خلال ما وصفه بـ"هجوم تكتيكي"، مؤكدا أن الهدف الحالي لإدارة الرئيس دونالد ترامب هو منع طهران من امتلاك الموارد والبنية التحتية اللازمة لإعادة بناء برنامجها النووي مستقبلا.
سلاح إيران النووي
وأضاف أن إيران، وفق تقديره، غير قادرة حاليا على تصنيع سلاح نووي، سواء بشكل فوري أو خلال 6 أشهر أو عام، مشيرا إلى أن واشنطن تسعى لضمان استمرار هذا الوضع لسنوات مقبلة. ولا يزال الوضع الفعلي للبرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب صعب التحقق منه بشكل مستقل، في ظل القيود على عمليات التفتيش الدولية.
وربط فانس بين التطورات العسكرية وارتفاع أسعار الطاقة، قائلا إن الإيرانيين ردوا على استهداف برنامجهم النووي بـ"ترهيب الملاحة الدولية"، عبر إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه سفن تجارية.
وأكد أن الإدارة الأميركية تعمل على ضمان استمرار تدفق النفط والغاز، مضيفا أن واشنطن ستتخذ ما تستطيع من إجراءات لمواجهة أي استهداف للملاحة الدولية.
وقال فانس إن الانتقادات المتعلقة بارتفاع أسعار الوقود يجب، من وجهة نظره، أن توجَّه إلى إيران، معتبراً أن الهجمات على السفن التجارية هي أحد أسباب اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار.



