أسفر هجوم شنّه انفصاليون من الطوارق ومتشددون على قافلة للجيش المالي كانت تغادر مدينة النفيس الإستراتيجية في الشمال، عن مقتل 50 عسكريا، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية ومحلية وكالة فرانس برس الأحد.
وهذا الهجوم من بين أكثر الهجمات إيقاعا للقتلى في صفوف الجيش المالي منذ اندلاع النزاع في البلد الواقع في الغرب الإفريقي، قبل 15 شهرا.
وقال مسؤول محلي في شمال البلاد، مقرب من المجلس العسكري الحاكم لوكالة فرانس برس "الحصيلة الأولية للهجوم فادحة جدا، أكثر من 25 عسكريا قُتلوا، وهناك 24 أسيرا على الأقل".
في وقت سابق من هذا الشهر، استعاد الجيش المالي السيطرة على مدينة النفيس في شمال البلاد بعد أيام من المعارك الطاحنة مع الانفصاليين الطوارق، وفق ما أفاد المتمردون ومصدر عسكري الجمعة.
وشن متشددو "جبهة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطون بتنظيم "القاعدة" وانفصاليو "جبهة تحرير ازواد"، ومعظمهم من الطوارق، هجمات منسقة جديدة في شمال مالي وجنوبها، معلنين سيطرتهم على مدينة النفيس.
لكن المقاتلين الروس في "فيلق إفريقيا" وبعض الجنود الماليين الذين تحصنوا منذ السبت داخل معسكر في المدينة، واصلوا القتال.
ووصلت تعزيزات روسية وأخرى للجيش مساء الخميس، مما اتاح استعادة هذه المدينة التي تبعد نحو 100 كلم من كيدال الواقعة تحت سيطرة المتمردين منذ هجوم واسع شنوه في نهاية أبريل.



