كشف موقع "والا" العبري أنّ الحكومة الإسرائيلية تعوّل على سلاح الميليشيات المسلحة في قطاع غزة، وترى أنها "فعالة للغاية" في وقت تتحرك فيه الولايات المتحدة لنزع سلاح هذه الميليشيات.
وتتباين الآراء داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول مستقبل الميليشيات المسلحة التي تنشط في قطاعات متعددة من قطاع غزة ضد مصالح "حماس" الأمنية.
وفقا لمصادر أمنية إسرائيلية، فقد بلغت هذه العشائر ذروتها في قتالها ضد الجناح العسكري لـ"حماس"، وأسفرت عن سقوط العديد من القلتى.
إسرائيل تستخدم الميليشيات المسلحة في غزة
وقال الموقع الإسرائيلي، إنه "منذ إعلان وقف إطلاق النار، وهي تساعد في تأمين الخط الأصفر، والمنطقة الواقعة غربه، من خلال تحديد مواقع الأسلحة والبنية التحتية فوق الأرض وتحتها".
وقال مصدر أمني: "إنّ نشاط العشائر المناهضة لحماس سري للغاية، ويُدار في الخفاء، وهذا أمر جيد"، مضيفًا أنه "فعال للغاية ويعمل وفقًا للخطة".
ولكن من جهة أخرى، هناك أصوات أخرى داخل المؤسسة الأمنية، تحذر من مخاطر رعاية هذه الميليشيات "لليوم التالي"، نظرًا لتورط قادتها في الماضي في أنشطة إجرامية حاربتها كل من "حماس" والجيش الإسرائيلي.
يأتي ذلك فيما أشار الموقع إلى أنّ كبار أعضاء مجلس السلام، بدعم من الولايات المتحدة، يريدون من القبائل البدوية التي تعيش في أكثر من 3 مواقع في قطاع غزة نزع سلاحها "في اليوم التالي".
ما مصير مليشيات غزة؟
وبينما تخطط إسرائيل لإبقاء بعضهم داخل الخط الأصفر تحت المسؤولية العملياتية للجيش الإسرائيلي لضمان سلامتهم، يرى مجلس السلام ضرورة إعادتهم إلى الأراضي الفلسطينية كجزء من انسحاب الجيش الإسرائيلي المستقبلي إلى خط الحدود الطبيعي.
وتزعم مصادر أمنية إسرائيلية أنّ هذه القضية بمثابة "لغم" لا تستعجل القيادة السياسية في التعامل معه، وتستخدمه كورقة ضغط على قيادة "حماس" ومجلس السلام.
وذكر الموقع الإسرائيلي أنه على الرغم من العلاقات الوثيقة التي تربط هذه الميليشيات بإسرئيل، إلا أنه لم يتم طرح احتمال نقل هذه الميليشيات إلى الداخل الإسرائيلي.
وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، نشطت ميليشيات مسلحة في القطاع بدعم إسرائيلي في محاولة للسيطرة على القطاع ومواجهة حركة "حماس".
واندلعت اشتباكات واسعة بين الميليشيات و"حماس" عقب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، إلا أنّ مخاطر هذه الميليشيات لا يزال قائما في القطاع.



