hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 الطيار الأميركي المفقود يضع واشنطن أمام أخطر لحظة في حرب إيران

المشهد

ترامب ليس مستعدا بعد لتحديد ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض الطيار المفقود للأذى (رويترز)
ترامب ليس مستعدا بعد لتحديد ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض الطيار المفقود للأذى (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أميركا تحشد قوات إضافية للشرق الأوسط.
  • باحث: مصير الطيار سيكون له تبعات على العمليات العسكرية في إيران.
  • سلطان: الحرب تدخل مسارا تصاعديا خلال الأيام المقبلة.

في تصريح يحمل دلالة عمّا ستؤول إليه الحرب الأميركية الإيرانية في حال تعرض الطيار الأميركي المفقود للقتل أو الاعتقال في إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه ليس مستعدا بعد لتحديد ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض الفرد المفقود للأذى.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن ترامب أوضح أنه لا يستطيع التعليق على مسار التحرك الذي ربما يتخذه إذا وصلت القوات الإيرانية إلى الطيار الذي أُسقطت طائرته.

ما مصير الطيار الأميركي في إيران؟

لكن الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية أحمد سلطان قال لـ"المشهد" إن مصير الطيار الأميركي لن يحدث تحولا إستراتيجيا في مسار الصراع ولكن قد يكون له تأثير سريع للتصعيد في مسار الحرب.

ونجحت الولايات المتحدة الأميركية في العثور على أحد الطيارين الذين كانوا على متن المقاتلة الأميركية التي أُسقطت في إيران أمس الجمعة، فيما لا تزال تبحث عن آخر لا يزال مفقودا.

وأوضح أحمد سلطان في حديثه لـ"المشهد" أن مصير الطيار الأميركي مهم بالنسبة لواشنطن لذلك فإن قتله أو اعتقاله من قبل إيران ستكون له تداعيات على المستوى التصعيدي عبر شن ضربات انتقامية واسعة على إيران.

وأشار سلطان إلى أن كل المؤشرات تقول "إننا أمام تصعيد كبير للصراع خلال الأيام المقبلة"، لافتا إلى أن الخريطة العملياتية التي تتبعها الولايات المتحدة وإسرائيل هو نموذج الحلقات الـ5، والذي يهدف إلى تدمير 5 حلقات رئيسية تؤثر في بقاء النظام الإيراني.

هل أميركا قريبة من إنهاء الحرب؟

يأتي ذلك فيما كشفت تقارير عن تحركات أميركية مكثفة خلال الساعات الماضية، خصوصا بعد أن رصدت منصات تتبع الطائرات عن زيادة كبيرة في تحرك طائرات الشحن العسكري الأميركية.

وأظهرت بيانات منصات رصد الطيران تحركات مكثفة لطائرات الشحن من طراز C‑130 وC‑5M، وناقلات وقود من طراز KC‑135، إلى المنطقة ما يشير إلى تدفق متواصل للأسلحة والعتاد وعناصر الدعم الجوي والتقني.

وتشير تسريبات إلى أن هذا الجسر الجوي يُوظّف أيضا لنقل وحدات قتالية خاصة وقوات مظلية، بما فيها عناصر من الفرقة 82 المحمولة جوا، لتعزيز قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات إنزال سريعة وضربات مركزة على عمق المواقع الإيرانية.

وعكس كل التحليلات التي تتحدث عن أن أميركا دخلت الحرب بدون إستراتيجية واضحة، رأى الباحث في الشؤون الإقلميية والدولية في حديثه لـ"المشهد" أن الجانب الأميركي بدأ الحرب ولديه هدف أساسي وهو تدمير إيران سواء على مستوى القيادات أو القدرات العسكرية والبنى التحتية التي لا يمكن للنظام الإيراني الاستمرار بدونها بما في ذلك منشآت الطاقة.

وأوضح أن الولايات المتحدة تهدف أيضا إلى تحييد قدرات الحرس الثوري الإيراني سواء فيما يخص البرنامج الصاروخي أو حتى الطائرات المسيّرة.

وقال سلطان "نحن في إطار تصعيد أكبر.. ووقت أطول للصراع"، مضيفا "ترامب في اللحظة الحالية ليس لديه مخرج. لأن اللحظة الحالية لا تمنحه الانتصار الذي يرغب فيه".

وأشار إلى أن إيران أدركت منذ اللحظة الأولى للحرب أن الورقة الوحيدة التي ستستطيع من خلالها الحفاظ على بقاء النظام هو الضغط على الاقتصاد العالمي عبر إغلاق مضيق هرمز، واستهداف منشآت الطاقة في المنطقة.

وتوقع سلطان "استمرار الحرب لبضعة أسابيع إضافية، وقد تمتد الحرب لأكثر من ذلك".