hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

ارتفاع حصيلة ضحايا عقار غزة المنهار إلى 20 قتيلا

آخر تحديث:

وكالات

مسؤولون: عمليات البحث متواصلة للبحث عن مفقودين (رويترز)
مسؤولون: عمليات البحث متواصلة للبحث عن مفقودين (رويترز)
verticalLine
fontSize

أفاد مسعفون بارتفاع حصيلة انهيار مبنى مكون من 6 طوابق في غزة، إلى 20 قتيلا بينهم 5 أطفال، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن مفقودين.

وفي وقت سابق اليوم، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة "فرانس برس"، أنه "تم انتشال 8 شهداء بينهم أطفال، و15 إصابة من تحت أنقاض العمارة السكنية المكونة من 6 طوابق، التي انهارت فجر اليوم الأربعاء في غرب مدينة غزة".

وأشار إلى أنّ "أكثر من 60 مفقودا لا يزالون تحت الأنقاض"، لافتا إلى أنّ "البناية كانت متصدعة بعدما أصيبت بأضرار نتيجة لقصف إسرائيلي مرات عدة خلال الحرب".

وأوضح أنّ المبنى "انهار قرابة الساعة الـ2 فجرا"، واصفا الحادثة بأنها "مأساة جديدة".

نقص المعدات

ولفت بصل إلى أنّ القصف الإسرائيلي كان قد دمر معظم المنازل والعمارات السكنية المحيطة بالمبنى المنهار، ما أدى إلى أضرار وتصدع السقوف والجدران، محذرا من أنّ "عدم وجود معدات وأدوات يتسبب بتأخير عمليات الانقاذ ما سيؤدي إلى مأساة بارتفاع عدد الشهداء".

ويشارك عشرات المتطوعين إلى جانب طواقم الدفاع المدني وبلدية غزة التي تفتقر للمعدات والأدوات اللازمة، في عمليات البحث لإنقاذ المفقودين.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ انهارت عشرات المباني والمنازل المتصدعة والمتضررة من جرّاء القصف الإسرائيلي.

ويشير الدفاع المدني إلى أنّ "عشرات الآلاف من النازحين يضطرون للإقامة في مبان متصدعة وآيلة للسقوط بسبب القصف الإسرائيلي، لأنهم لا يجدون خيارا رغم مخاطر الانهيار".

ويقيم غالبية سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني شخص، في خيام معظمها غير صالحة للسكن.

ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات القصف الجوي والمدفعي وعمليات نسف وتدمير البيوت في القطاع الفقير والمدمر، رغم اتفاق وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة القطاع البالغة 365 كيلومترا مربعا.

news_suggested_videos_قفزت من سيارة مسرعة أمام الشاحنات.. والسر داخل المركبة
play