hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

خلاف بين نتانياهو ورئيس الأركان الإسرائيلي بشأن عملية الخليل

آخر تحديث:
ترجمات
نتانياهو رفض توصية زامير بإنهاء العملية العسكرية في الخليل (إكس)
نتانياهو رفض توصية زامير بإنهاء العملية العسكرية في الخليل (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خلاف بين نتانياهو ورئيس الأركان بشأن استمرار عملية الخليل.
  • القوات الإسرائيلية فتشت نحو 500 مبنى وعثرت على سلاحين.
  • جنود إسرائيليون انتقدوا استمرار العملية ووصفوه بإضاعة الوقت.

كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية "كان" اليوم الاثنين، عن خلاف نشب بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، على خلفية استمرار العملية العسكرية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعدما رأى زامير أن القوات أنجزت المهام المطلوبة، في حين أصر نتنياهو على مواصلة العملية.

وبحسب التقرير، كان الجيش الإسرائيلي يعتزم مساء السبت الماضي، الإعلان عن انتهاء العملية في اليوم التالي بعد استكمال تفتيش المنازل، إلا أن نتانياهو طالب رئيس الأركان بتمديدها.

وخلال اجتماع لتقييم الوضع عُقد أمس الأحد في قاعدة تل نوف الجوية، بحضور نتانياهو وزامير ورئيسي شعبتي العمليات والاستخبارات وقائد سلاح الجو، أكد رئيس الأركان أن أهداف العملية تحققت وأن مواصلتها لم تعد مبررة.

وأشار زامير وفق التقرير إلى عدم وجود مسوغ قانوني لمنع العائلات الفلسطينية من العودة إلى منازلها موصيا بإنهاء العملية، لكن نتانياهو رفض التوصية ما أدى إلى استمرارها.

تحقيق الأهداف

وفي وقت سابق الاثنين، قال مصدر عسكري إن الأهداف المحددة للعملية، والمتمثلة في فرض الردع والبحث عن بنى تحتية لما وصفه بالإرهاب وجمع المعلومات الاستخبارية قد تحققت.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية فتشت نحو 500 مبنى في المدينة الفلسطينية وعثرت على بندقية ومسدس.

ونقل التقرير عن جنود من إحدى الوحدات المشاركة في العملية انتقاداتهم لاستمرارها، حيث قالوا إنهم يمكثون في مواقع الانتشار من دون القيام بمهام فعلية، بعدما أنجزوا عمليات التفتيش والبحث عن الأسلحة وعثروا على ما عثروا عليه.

وأضاف الجنود أن استمرار العملية بات، من وجهة نظرهم، مضيعة للوقت، مشيرين إلى أن العثور على مسدس إضافي أو علم لحركة حماس لا يمثل الهدف الأساسي للعملية.

وأعربوا عن استيائهم من بقائهم في الميدان، مؤكدين أن بعضهم لم يتمكن من العودة إلى منزله منذ 28 يوما بسبب عدم إعلان انتهاء العملية.

وكان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" قد أطلقا عملية عسكرية واسعة في الخليل، عقب الهجوم الذي وقع الجمعة عند مفترق يهودا، وأسفر عن مقتل جنديين من كتيبة "أري" التابعة لقيادة الجبهة الداخلية وإصابة 3 آخرين.

وتشارك في العملية وحدات "دوفدوفان" و"ماجلان" والمظليين ووحدة الاستطلاع التابعة للواء غفعاتي الاحتياطي، إلى جانب حرس الحدود في الضفة الغربية، بإسناد استخباري من الشاباك وقيادة لواء يهودا.

وتركز العملية على منطقة تقطنها نحو ألفي شخص من عائلة الجعبري، التي يقدّر الجيش الإسرائيلي ارتباطها بحركة "حماس"، وينحدر منها منفذا الهجوم، وفق الرواية الإسرائيلية.

news_suggested_videos_ماذا لو حكم اليمن امرأة.. إلهام مانع: الحوثية حركة إقصائية
play