قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده دخلت في مفاوضات مكثفة مع الولايات المتحدة، هي الأرفع منذ نحو 47 عاما، مؤكدا أن طهران تعاملت بـ"حسن نية" سعيا لإنهاء الحرب.
تغيير شروط أميركا
وفي منشور له على منصة "إكس"، أوضح عراقجي أن المفاوضات مع الوفد الأميركي كانت على وشك أن تفضي إلى توقيع "مذكرة إسلام آباد"، غير أن ما وصفه بـ"المغالاة وتغيير الشروط وفرض الحصار" حال دون ذلك.
وأضاف أن التجربة أثبتت أن "حسن النية يولد حسن النية، والعداء لا يجلب سوى العداء"، مشيرا إلى أن الجانب الأميركي لم يستخلص أي دروس من المحاولة الأخيرة.
وأمس الأحد، علّق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على تعثّر المفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أنّ الجانبين توصلا إلى تفاهمات بشأن عدد من النقاط، إلا أنّ الخلاف استمر حول قضايا أساسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي.
وأوضح أنّ وفدي طهران وواشنطن تمكنا من تحقيق تفاهم بشأن بعض النقاط المطروحة، في حين بقيت بعض الخلافات قائمة ما أدى إلى انتهاء المفاوضات دون اتفاق.
وأكدت الخارجية الإيرانية أنّ المحادثات جرت في أجواء من انعدام الثقة وسوء الظن بين الطرفين، وهو ما انعكس على مسار التفاوض.
من جهته، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، صباح الأحد، انتهاء جولة المفاوضات من دون التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا عودة الوفد الأميركي إلى واشنطن.
وأوضح فانس أنّ المحادثات التي جرت في إسلام آباد استمرت لساعات طويلة، من دون تحقيق اختراق.