hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير: نتانياهو أحرق الدعم الأميركي لإسرائيل لجيل كامل

ترجمات

اتهام نتانياهو بتدمير الطابع التوافقي للدعم الأميركي لإسرائيل (رويترز)
اتهام نتانياهو بتدمير الطابع التوافقي للدعم الأميركي لإسرائيل (رويترز)
verticalLine
fontSize

تشهد العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تراجعا ملحوظا، في ظل الحرب مع إيران وما خلفته من تداعيات سياسية داخل واشنطن، بحسب موقع "أكسيوس".

انهيار شعبية إسرائيل

وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة انهيارا كبيرا في شعبية إسرائيل بين فئات واسعة من الأميركيين خصوصا الشباب، وهو ما انعكس مباشرة على مواقف الكونغرس.

وبدأ عدد من النواب الذين كانوا يُعرفون بمواقفهم المؤيدة لإسرائيل يرفعون أصواتهم بالنقد، فيما أكد النائب الديمقراطي جايسون كرو أن هناك حاجة إلى "مناقشة جدية حول كيفية إعادة تطبيع العلاقة وما التغييرات الضرورية لذلك".

وفي مجلس الشيوخ، صوت جميع الديمقراطيين الذين يطمحون إلى خوض الانتخابات الرئاسية عام 2028 ضد صفقات بيع الأسلحة لإسرائيل، حيث ارتفع عدد الأصوات المعارضة إلى 40 عضوا، مقارنة بـ15 فقط في تصويت مماثل العام الماضي.

واعتبر السيناتور روبن غاليغو أن نتانياهو "يدمر الطابع التوافقي للدعم الأميركي لإسرائيل".

أما في مجلس النواب، فقد اتجه بعض الديمقراطيين إلى رفض حتى الدعم الدفاعي بما في ذلك تمويل منظومة "القبة الحديدية"، وهو موقف كان يُنظر إليه قبل 4 أعوام على أنه هامشي للغاية، لكنه اليوم بات يحظى بتأييد متزايد.

أزمة عميقة 

وتشير بيانات مركز "بيو" للأبحاث إلى أن الجمهوريين الأكبر سنا والإنجيليين البيض هم الفئة الوحيدة التي ما زالت تحتفظ بغالبية مؤيدة لإسرائيل، بينما تراجعت نسب التأييد بشكل حاد بين باقي المجموعات منذ عام 2022، بما في ذلك انخفاض 31 نقطة بين الديمقراطيين الأكبر سنا و22 نقطة بين الشباب من الحزبين، إضافة إلى تراجع ملحوظ بين البروتستانت والكاثوليك وغير المتدينين.

حتى بين الإنجيليين البيض، الذين بلغت نسبة تأييدهم 80% عام 2022، انخفضت النسبة بـ15 نقطة.

وتعكس هذه المؤشرات أزمة عميقة في صورة إسرائيل داخل المجتمع الأميركي، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الدعم التقليدي لها في المؤسسات السياسية الأميركية.