hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - قصف الليطاني.. هل بدأ الحصار الإسرائيلي لجنوب لبنان؟

المشهد

فيديو - قصف الليطاني.. هل بدأ الحصار الإسرائيلي لجنوب لبنان؟
play
يفتح التصعيد الإسرائيلي الباب أمام احتمالات توسع العمليات العسكرية إلى بيروت (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • القصف الإسرائيلي لجسور الليطاني إستراتيجية لعزل جنوب لبنان.
  • مخاوف من فرض حصار مشابه لما حدث في قطاع غزة.
  • كرم: إسرائيل تسعى إلى إبعاد خطر الصواريخ عن شمالها.
  • كرم: مختلف مناطق لبنان عرضة للاستهداف بسبب "حزب الله".

يعكس القصف الإسرائيلي لجسور الليطاني إستراتيجية لعزل جنوب لبنان وقطع الإمدادات، مع مخاوف من فرض حصار مشابه لما حدث في غزة.

ويفتح التصعيد الباب أمام احتمالات توسع العمليات وصولا إلى بيروت، بينما تتصاعد التحذيرات الدولية من تداعيات خطيرة على لبنان والمنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف الجسور والطرق على نهر الليطاني، في خطوة برّرها، بأنها تهدف إلى تعطيل مسارات يُعتقد أن "حزب الله" يستخدمها لنقل وسائل قتالية.

تقليص قدرة الحزب

وفي هذا السياق، عبّر النائب في البرلمان اللبناني فادي كرم عن اعتقاده بأن التطورات الحالية لم تكن مفاجئة بالكامل، وأن المؤشرات السابقة كانت توحي بإمكانية توسع العمليات الإسرائيلية.

وأوضح كرم في تصريحات لـ"المشهد"، أن إسرائيل تسعى في هذه المرحلة إلى إبعاد خطر الصواريخ عن شمالها، خاصة في ظل مخاوفها من تجدد نزوح سكان تلك المناطق، وهو ما يشكل ضغطا داخليا على الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف كرم أن ما يُتوقع في المرحلة الحالية، هو سعي إسرائيل إلى دفع السكان في الجنوب اللبناني نحو الشمال، وربما إلى مناطق أبعد، بهدف تقليص قدرة "حزب الله" على تنفيذ عمليات إطلاق الصواريخ.

واعتبر أن استمرار هذه العمليات يعكس طبيعة المواجهة المفتوحة، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ من مناطق لبنانية مختلفة.

وعن احتمال توسع العمليات نحو بيروت، رأى كرم أن هذا السيناريو لا يبدو مرجحا في المرحلة الحالية، لكنه لا يمكن استبعاده في مراحل لاحقة، وأشار إلى أن ذلك يبقى مرتبطا بتطورات الميدان وقدرة "حزب الله" على الاستمرار في عملياته.

توريط لبنان

وأكد النائب البرلماني للمشهد، أن مختلف المناطق اللبنانية باتت عرضة للاستهداف نتيجة انخراط الحزب في المواجهة.

وأضاف أن الحزب أدخل لبنان في صراع أوسع يتجاوز حدوده، ويرتبط، حسب تعبيره، بأجندات إقليمية.

وفيما يتعلق بإمكانية الحل السياسي، اعتبر كرم أن الحديث عن الدبلوماسية في هذه المرحلة يبدو سابقا لأوانه، وأن أي مفاوضات محتملة ستأتي بعد انتهاء العمليات العسكرية، وليس خلالها.

وأوضح أن لبنان أُتيحت له في السابق فرص لتجنب هذا التصعيد من خلال معالجة مسألة سلاح "حزب الله"، إلا أن هذه الجهود لم تُكلل بالنجاح.

وأشار إلى أن السلطات اللبنانية اتخذت مواقف واضحة باعتبار أي عمل عسكري للحزب على الأراضي اللبنانية غير قانوني، إلا أن غياب الحسم على المستوى التنفيذي والعسكري حال دون ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية.

وفي تعليقه على التصريحات الإسرائيلية التي تحدثت عن إمكانية فتح سفارة في بيروت، شدد كرم على أن هذا الطرح غير وارد حاليا، وأن الأولوية تكمن في وقف التصعيد، والتوصل إلى تفاهمات عبر مفاوضات مباشرة قد تُطرح لاحقا، بعد انتهاء العمليات العسكرية.