hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

فيديو - حشد غاضب يحاصر إسرائيلية داخل مجمّع تجاري في إسطنبول

آخر تحديث:
المشهد
تعرضت كلاوديا ميدينا خلفون وهي إسرائيلية من أصل تركي للهجوم في إسطنبول (إكس)
تعرضت كلاوديا ميدينا خلفون وهي إسرائيلية من أصل تركي للهجوم في إسطنبول (إكس)
verticalLine
fontSize

تعرضت كلاوديا ميدينا خلفون وهي إسرائيلية من أصل تركي، للهجوم من قِبل نحو 20 ناشطا مناهضا لإسرائيل مساء أمس الأحد، في مجمّع "إستينيا بارك" التجاري بإسطنبول.

بدأت الحادثة عندما تعرف المتظاهرون إلى خلفون، وأحاطوا بها من كل الاتجاهات، وصرخوا في وجهها قائلين إنّ "الصهاينة غير مرغوب فيهم هنا"، وهددوها وبدأوا في تصويرها عن قرب.

توثيق الهجوم في تركيا

وفقا للتقارير الواردة من تركيا، تم استهداف خلفون مسبّقا عبر شبكات التواصل الاجتماعي في البلاد، بسبب ارتباطها بإسرائيل وعملها في تنظيم السياحة العلاجية للمرضى الإسرائيليين.

وتُعرف خلفون بمرافقتها للعديد من الإسرائيليين في إجراءات التجميل في تركيا، وتنسق العلاجات لهم في البلاد.

رفع المتظاهرون الذين أحاطوا بخلفون، الأعلام الفلسطينية والتركية، وصرخوا في وجهها. ومن بين الهتافات التي سُمعت في المكان: "نحن لا نريد الصهاينة في بلدنا".

وفي الأيام التي سبقت الحادث، تم استهدافها عبر شبكات التواصل الاجتماعي في تركيا من قِبل نشطاء مناهضين لإسرائيل.

واتهمها النشطاء بمساعدة جنود الجيش الإسرائيلي، ونظموا شكاوى جنائية ضدها لدى السلطات التركية بهدف التسبب في اعتقالها أو ترحيلها.

تدخل قوات الأمن والإخلاء

اضطرت فرق أمن المجمّع التجاري للتدخل لإنقاذ المرأة من قلب الحشد الغاضب. ورافق الحراس خلفون إلى خارج المجمّع بينما حاولوا صد المتظاهرين.

تُظهر التوثيقات التي انتشرت من مكان الأحداث لحظات المواجهة، حيث تبدو خلفون محاطة بعشرات الأشخاص الذين يصرخون في وجهها عن قرب، بينما كانت تحاول الابتعاد عن المكان.

وتظهر مقاطع فيديو إضافية اشتباكات جسدية بين الحراس ومجموعات المتظاهرين الذين رفضوا التفرق. 

news_suggested_videos_قاهر المسيّرات المصري "إيجي هيل 01".. ليزر موجه قادر على تغيير قواعد المواجهة
play