hamburger
userProfile
scrollTop

ميلانيا ترامب تحسم الجدل حول صلتها بإبستين

رويترز

ميلانيا تنفي أن يكون إبستين هو من عرفها على دونالد ترامب (رويترز)
ميلانيا تنفي أن يكون إبستين هو من عرفها على دونالد ترامب (رويترز)
verticalLine
fontSize

نفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب الخميس أي صلة لها بالممول ​الأميركي الراحل المدان بجرائم ​جنسية جيفري إبستين، مما أعاد إحياء قضية حساسة سعى زوجها الرئيس دونالد ترامب مرارا إلى التقليل من شأنها.


ونفت ميلانيا التكهنات المتداولة على الإنترنت بأن إبستين هو من عرفها على دونالد ترامب، وأكدت أنها ليست واحدة من ضحايا إبستين.


وطالبت الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين ليرووا قصصهم تحت القسم.

وقالت ميلانيا ترامب، وهي تقرأ بيانا وترفض الإجابة على أسئلة الصحفيين، "يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيء السمعة جيفري إبستين".

ويعيد الخطاب الاستثنائي، الذي ألقته في البيت الأبيض، تسليط الضوء على قضية إبستين، التي هزت رئاسة ترامب إذ يتهم أنصاره الإدارة بسوء التعامل مع المعلومات المستقاة من ملفات حكومية.


ولم تذكر ميلانيا ترامب سبب اختيارها التحدث الخميس، إذ غابت قضية إبستين إلى حد كبير عن عناوين الأخبار وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت "أنا لست ضحية لإيبستين. لم يعرّفني إيبستين على دونالد ترامب.. التقيت بزوجي بالصدفة في حفل بمدينة نيويورك عام 1998".


وكشفت الأدلة في العديد من القضايا القانونية والجنائية علاقات إبستين مع كثير من الشخصيات البارزة في مجالات السياسة والمال والأعمال قبل إقراره بالذنب في 2008 بتهم تتعلق بالدعارة بما في ذلك استدراج فتاة قاصر، أو بعد ذلك.