hamburger
userProfile
scrollTop

النووي أخطرها.. 3 عقبات تعرقل اتفاق السلام مع إيران

ترجمات

القيادة الإيرانية المتبقية بعد الحرب أكثر تشددا وتصميما على مواصلة الاعتداءات (رويترز)
القيادة الإيرانية المتبقية بعد الحرب أكثر تشددا وتصميما على مواصلة الاعتداءات (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التسوية الدائمة بين طهران وواشنطن تواجه عقبات سياسية وعسكرية.
  • ترامب يؤكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخلي طهران عن طموحها النووي.
  • عقبة إعادة فتح مضيق هرمز الذي استخدمته إيران كورقة ضغط استراتيجية.
  • مطالب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تصل قيمتها إلى نحو 20 مليار دولار.

رغم حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اقتراب التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، فإن الطريق نحو تسوية دائمة لا يزال مليئاً بالعقبات السياسية والعسكرية، وعلى رأسها حسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست"مستقبل البرنامج النووي، ومصير مضيق هرمز الحيوي والأموال المجمدة.

وتعيش الولايات المتحدة وإيران هدنة هشة منذ أبريل حسب التقرير، بعد المواجهة العسكرية التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في فبراير.

ملفات معقدة

وتؤكد إدارة ترامب أن أي اتفاق نهائي، يجب أن يتضمن تخلي طهران عن طموحاتها النووية.

وقال ترامب إن "إيران لن تمتلك سلاحا نوويا أبدا"، معتبرا أن هذه القضية تتجاوز حتى المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة.

وتواجه المفاوضات كذلك عقبة إعادة فتح مضيق هرمز، الذي استخدمته إيران كورقة ضغط استراتيجية منذ اندلاع الحرب، نظراً لأهميته في حركة شحن النفط العالمية.

وترى الباحثة سوزان مالوني من معهد بروكينغز في التقرير، أن طهران لن تتراجع بسهولة عن نفوذها في المضيق من دون الحصول على مقابل سياسي أو اقتصادي، محذرة من أن منح إيران نوعا من السيطرة الدائمة على الممر قد يخلق سابقة خطيرة عالميا.

ويبقى الملف النووي العقدة الأبرز في المفاوضات. فبعد انسحاب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصلت إيران تطوير برنامجها النووي ورفعت مستويات تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الاستخدام العسكري.

وتتركز المباحثات الحالية على مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وما إذا كانت إيران ستوافق على التخلي عنه أو وقف إنتاج المزيد منه، وهي عملية يؤكد مسؤولون أميركيون في التقرير، أنها تحتاج إلى وقت طويل وترتيبات تقنية معقدة.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن "التوصل إلى اتفاق نووي لا يمكن إنجازه خلال 72 ساعة وعلى ورقة صغيرة".

ابتزاز إيراني مستمر

ويُتوقع أن تطالب إيران بمكاسب مالية كبيرة مقابل أي تنازلات، وتدرس إدارة ترامب حسب التقرير، إمكانية الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تصل قيمتها إلى نحو 20 مليار دولار، وهو ما أثار انتقادات حادة داخل الحزب الجمهوري.

وحذر السيناتور الجمهوري تيد كروز من أن أي اتفاق، يسمح لإيران بالحصول على أموال ضخمة مع الاحتفاظ بنفوذها الإقليمي أو قدراتها النووية، سيكون "خطأ كارثياً".

كما يظل عنصر الثقة من أبرز التحديات حسب التقرير، إذ يرى خبراء أن أي اتفاق سيتطلب آليات رقابة صارمة وتفتيشا دوليا واسعا للتأكد من التزام إيران بتعهداتها النووية.

ورغم الضربات العسكرية التي أضعفت جزءا من القدرات الإيرانية، يؤكد مسؤولون أميركيون سابقون لصحيفة "واشنطن بوست"، أن القيادة الإيرانية المتبقية تبدو أكثر تشددا وتصميما على مواصلة المواجهة، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى تسوية مستقرة وطويلة الأمد.