قُتل وزير من بوروندي في ما قالت الحكومة الخميس إنه حادث سير، بينما أشارت مصادر إلى أنّ سبب الوفاة غير واضح وسيجري التحقيق بشأنه.
لغز كبير
وعثر مزارعون على جثّة غابي بوغاغا داخل سيارة دفع رباعي على بعد نحو 10 أمتار عن شارع نادرا ما يُستخدم، ويعرف بأنه غير آمن يمر عبر مزارع نخيل في كيفوغا، على بعد نحو 10 كيلومترات شمال العاصمة الاقتصادية بوجومبورا.
وتحقق مصدران من صور الجثة التي عُثر عليها على مقعد القيادة في المركبة المتضررة، بعدما نشر مزارعون محليون لم يتعرّفوا على الوزير الصور على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال الناطق باسم الحكومة جيروم نيونزيما في بيان، إنّ "حكومة جمهورية بوروندي تأسف بشدّة لإعلان الوفاة المفاجئة لوزير الاتصال والإعلام غابي بوغاغا، التي وقعت في 16 أبريل 2026 بعد حادث"، بدون أن يقدّم تفاصيل إضافية.
وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس في وقت سابق، أنّ الجثة تعود إلى الوزير. وقال إنه "لم يجر بعد تحديد سبب وفاته"، موضحا أنّ بوغوغا تعرّض إلى إصابة بالغة في جمجمته، وأنّ الجانب الأيمن للمركبة وجزءها الخلفي تعرّضا لأضرار كبيرة.
وأكد المصدر وجود العديد من التساؤلات حول وفاة وزير الاتصال، مشيرا إلى أنه رغم الإصابة في رأسه إلا أنه ليس هناك أي أثر لضربة في مقدمة المركبة أو مكان السائق. وأضاف أنّ الحكومة لا تريد فضيحة لذا قررت دفن القضية من دون تحقيق رسمي.
إلا أن مسؤولا إداريا طلب عدم الكشف عن هويته أكد لفرانس برس، أنّ التحقيق جار "لتحديد سبب الوفاة".
وذكرت مصادر أنّ عددا من كبار المسؤولين من بينهم وزير الداخلية والأمن العام ليونيداس نداروزانيي ووزير العدل ألفريد أهينغيجيجي والنائب العام وغيرهم من المسؤولين الأمنيين، شوهدوا في المكان حيث عثر على الجثة صباح الخميس.
وعمل بوغاغا الذي كان صحفيا لدى "الإذاعة والتلفزيون البوروندي الوطني" في أقسام العلاقات العامة التابعة لمؤسسات وطنية عدة، قبل تعيينه في لجنة الانتخابات الوطنية المستقلة، وتولى منصبه الوزاري في 2025.