hamburger
userProfile
scrollTop

صور - عاصفة شمسية تضرب الأرض.. مشاهد ساحرة

عاصفة شمسية تضرب الأرض(إكس)
عاصفة شمسية تضرب الأرض(إكس)
verticalLine
fontSize
يمكن للعواصف الشمسية أن تُلحق أضرارًا جسيمة بكوكب الأرض، مُعطّلةً الاتصالات وأقمار الملاحة، وشبكات الطاقة، وأنظمة الدفاع، ومراكز البيانات، والتنبؤات الجوية، وغيرها.

بعد ظهر يوم الإثنين الماضي، ضربت عاصفة شمسية الأرض بوهج هائل، مُوجّهةً أقوى ضربة طاقة لها منذ عاصفة الهالوين الكبرى عام 2003.

عاصفة شمسية تضرب الأرض

ولحسن الحظ، لم تتأثر البنية التحتية بشكل كبير بالعاصفة الشمسية الأخيرة، حيث لم تُسجّل سوى اضطرابات طفيفة. وكان التأثير الأكبر في الواقع تأثيرًا رائعًا: فقد شوهدت الأضواء الشمالية، التي عادةً ما تقتصر على المناطق القطبية، في جميع أنحاء كندا، ومعظم الولايات المتحدة، وأوروبا.


بدأ الحدث في تمام الساعة 1:09 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في 18 يناير، حيث رصدت المراصد حول العالم ما يُعرف بالانبعاث الكتلي الإكليلي (CME)، وهو عبارة عن انفجار هائل من البلازما فائقة السخونة والمغناطيسية من سطح الشمس.

منذ البداية، أدرك الفلكيون أنهم رصدوا حدثًا ضخمًا وبغض النظر عن شدة العاصفة، فقد وصفت العاصفة الشمسية الأخيرة بأنها الأكثر جمالا حيث تزينت السماء في أكثر من منطقة بتدرجات اللون الأحمر والأزرق.

وتزينت سماء برلين بهذه الألوان الزاهية. وقد رُصد هذا الشفق الأحمر الساطع بشكل غير معتاد في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وحتى في شمال إيطاليا في أوروبا، بل وحتى في الصين.


كما كان لون السماء خلابا في إسلندا، حيث أضاءت خطوط متألقة من الضوء الأزرق والوردي والأرجواني سماء الليل.


تُحدث العواصف الطفيفة تأثيرًا ضئيلًا على شبكات الطاقة والأقمار الصناعية والبنية التحتية الأخرى. ويتمثل التأثير الأبرز للعواصف الطفيفة في الحيوانات المهاجرة، التي تستخدم المجال المغناطيسي للأرض كنظام تحديد مواقع داخلي، وقد تفقد مسارها عند تعرضها للمجال المغناطيسي الشمسي.

وأمكن رؤية الشفق القطبي في أقصى الجنوب حتى ولاية ميشيغان و في أقصى الجنوب حتى ولايتي تكساس وفلوريدا.