قضى قتيل في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في جنوب لبنان الجمعة، رغم بدء سريان وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
2300 قتيل
وبدأ تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان منتصف ليل الخميس-الجمعة بعد شهر ونصف شهر من حرب حصدت نحو 2300 قتيل في الجانب اللبناني، بحسب آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية، وشرّدت أكثر من مليون.
وأوردت الوكالة "استشهاد سائق دراجة نارية في بلدة كونين، في قضاء بنت جبيل، بعد أن استهدفته مسيرة معادية".
واجتاحت إسرائيل خلال الحرب مناطق جنوبية عدّة. ولا ينص اتفاق وقف إطلاق النار على انسحابها منها، بينما ينصّ في المقابل على حقّها في "الدفاع عن النفس".
وجاء في أحد بنود نص الاتفاق الذي نشرته الخارجية الأميركية "تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن نفسها، في أي وقت، ضد الهجمات المخطّط لها أو الوشيكة أو الجارية. ولا يجوز أن يحول وقف الأعمال العدائية دون ذلك".
نزع سلاح "حزب الله"
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنّ العمليات العسكرية ضد "حزب الله" "لم تنتهِ بعد"، محذرا سكان جنوب لبنان العائدين من أنهم سينزحون مجددا إذا استؤنف القتال.
كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن إسرائيل لم تنه المهمة بعد في حربها ضد "حزب الله"، متعهدا مواصلة العمل لنزع سلاح الحزب الموالي لإيران.
وجاءت الغارة الأخيرة في لبنان رغم إعلان ترامب الجمعة أنالولايات المتحدة حظرت على إسرائيل قصف لبنان.
وكتب ترامب على منصته الاجتماعية تروث سوشال: "لن تقصف إسرائيل لبنان بعد الآن. تحظر عليها الولايات المتحدة ذلك. لقد طفح الكيل!".