hamburger
userProfile
scrollTop

أكل الحشرات والهروب من الأسر.. هذه أسرار تدريب القوات الأميركية الخاصة

ترجمات

التدريب يشمل بيئات قاسية كالصحراء والجليد والمياه العميقة (إكس)
التدريب يشمل بيئات قاسية كالصحراء والجليد والمياه العميقة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • برنامج خاص يدرّب الطيارين وقوات النخبة على البقاء خلف خطوط العدو.
  • القوات يتعلمون مواجهة بيئات قاسية وتفادي الأسر.
  • الهدف النهائي هو العودة الآمنة مع الحفاظ على الكرام.

يخضع طيارو القوات الجوية الأميركية وعناصر الوحدات الخاصة لتدريبات قاسية تحاكي احتمال وقوعهم في الأسر أو عزلهم خلف خطوط العدو، كما حدث مؤخرا مع أحد أفراد طاقم مقاتلة "اف-15" الذي أُنقذ في إيران بعد إصابته بجروح خطيرة.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، يُعرف هذا التدريب باسم SERE وهو اختصار لعبارات: البقاء، المراوغة، المقاومة، والهروب.

ويهدف هذا التدريب بحسب ما تؤكد القوات الجوية، إلى أن يعود الجندي "مرفوع الرأس وبكرامة".

فلسفة التدريب

يُعد برنامج SERE محوريا بالنسبة للطيارين، إذ قد يجدون أنفسهم فجأة في أراضٍ معادية دون دعم مباشر.

ويشرح الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد ديبتولا أن التدريب يهدف إلى تمكينهم من البقاء على قيد الحياة، تفادي الأسر قدر الإمكان، مقاومة الاستغلال إذا وقعوا في قبضة العدو، وزيادة فرص إنقاذهم.

وتمكن الطيار الذي أُنقذ في إيران من الإفلات من القبض عليه لمدة 36 ساعة في منطقة جبلية نائية، فيما كانت القوات المحلية تطارده.

ولو أُسر، لكان ذلك مكسبا دعائيا كبيرا لإيران في زمن الحرب.

ركائز البرنامج

  • البقاء: تبدأ أولويات الطيار فور سقوطه بالمظلة بعد إسقاط طائرته، حيث يواجه ظروفا مربكة وخطرة.

ويعلم التدريب الطيار كيفية معالجة إصاباته، البحث عن مأوى، تقليل استهلاك الطاقة وتأمين الغذاء والماء حتى في بيئات قاسية كالصحراء أو الجليد.

  • المراوغة: يرتبط البقاء بالمراوغة، حيث تتضمن كل مهمة خطة إنقاذ مسبقة، وعلى الطيار أن يضع نفسه في أفضل موقع ممكن لاستعادة فريقه له.

ومن أبرز الأمثلة قصة الكابتن سكوت أوغرادي عام 1995، حين نجا 6 أيام في أراضي البوسنة المعادية متغذيا على النمل ويتحرك ليلا حتى تمكن من إرسال إشارات لاسلكية لقواته.

  • المقاومة: إذا وقع الطيار في الأسر، يدربه البرنامج على المقاومة وفق قواعد اتفاقيات جنيف.

وتبقى تفاصيل هذا الجزء سرية، لكن المعروف أن المتدربين يتعلمون أساليب دفاعية ويُلقنون "مدونة السلوك" التي وضعها الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور بعد الحرب الكورية، والتي تنص على أن الأسير لا يقدم للعدو سوى اسمه ورتبته وتاريخ ميلاده ورقم خدمته.

  • الهروب: الغاية النهائية هي العودة الآمنة، حيث يشمل التدريب استخدام إشارات الدخان، أجهزة الراديو، والمعدات الميدانية لتسهيل عملية الإنقاذ. كما حدث مع أوغرادي الذي أطلق قنبلة دخانية لتحديد موقعه قبل أن تنتشله مروحية أميركية تحت نيران الصرب.