أعلنت وزارة الخارجية الأميركية الخميس أنها استدعت السفير العراقي للتنديد بـ"هجمات إرهابية شنيعة" قالت إن جماعات مسلّحة مدعومة من إيران نفّذتها ضد مصالح الولايات المتحدة في العراق.
وقال متحدث باسم الوزارة، بعد استدعاء السفير نزار الخيرالله إلى اجتماع، إن الولايات المتحدة "لن تتسامح مع هجمات ضد مصالح أميركية وتتوقع من الحكومة العراقية أن تتخذ فورا كل الإجراءات اللازمة لتفكيك الفصائل المسلّحة الموالية لإيران في العراق".
واستقبل الخيرالله الرجل الثاني في وزارة الخارجية كريستوفر لاندو الذي قال إنه "يدين بشدة" الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة مقربة من إيران ضد الطواقم والمنشآت الدبلوماسية الأميركية "بما في ذلك الكمين الذي وقع في 8 أبريل ضد دبلوماسيين أميركيين في بغداد".
ولم يقدم أي تفاصيل بخصوص هذا الكمين المزعوم.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير وامتدّت إلى العراق، تتبنى فصائل عراقية منضوية ضمن ما يُعرف بـ"داعش"، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد "العدو" في العراق والمنطقة.
وتقول واشنطن إنها "ترحب" بالجهود التي تبذلها قوات الأمن العراقية، لكنها تدين "عجز الحكومة العراقية عن منع هذه الهجمات، في حين أن بعض العناصر المرتبطة بالحكومة العراقية تواصل تقديم غطاء سياسي ومالي وعملياتي للجماعات المسلحة".