hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

إثيوبيا وإريتريا.. حرب جديدة تهدد بإشعال التوترات في القرن الإفريقي

آخر تحديث:
ترجمات
إثيوبيا اتهمت إريتريا بغزو أراضيها لدعم قوات "تيغراي" (أ ف ب)
إثيوبيا اتهمت إريتريا بغزو أراضيها لدعم قوات "تيغراي" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إثيوبيا ترغب في الوصول إلى منذ بحري على البحر الأحمر.
  • جبهة "تيغراي" شنت هجوما على القوات الفيدرالية في إثيوبيا.
  • محللون: حرب وشيكة بين إثيوبيا وإريتريا.

سبق أن تحالفت إثيوبيا وإريتريا في حرب ضد "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، وهي حزب سياسي قوي في شمال إثيوبيا.

لقي مئات الآلاف حتفهم في معارك دامية في تيغراي قبل بضع سنوات فقط، حيث اتهمت جماعات حقوق الإنسان كلاً من إثيوبيا وإريتريا بارتكاب مجازر واعتداءات جنسية وعمليات تطهير عرقي.

انتهت الحرب باتفاق سلام عام 2022، لكن تيغراي تقف الآن في قلب صراع جديد، وتجد إثيوبيا وإريتريا نفسيهما هذه المرة في معسكرين متضادين، وفق صحيفة "نيويورك تايمز".

اتهمت إثيوبيا الأسبوع الماضي إريتريا بغزو الأراضي الإثيوبية ودعم "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، التي أعلنت مؤخراً عن رغبتها في إسقاط الحكومة الفيدرالية. وفي المقابل، اتهمت إريتريا إثيوبيا بزعزعة استقرار المنطقة بينما تستعد لشن "غزو لإريتريا كان مخططاً له منذ فترة طويلة".

يمثل هذا التصعيد انقساما مفاجئا بين الدولتين الجارتين؛ فقد نال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جائزة نوبل للسلام عام 2019 لجهوده في تحقيق التقارب مع إريتريا، التي كانت قد انفصلت عن إثيوبيا عام 1993 عقب حرب طويلة. ويرى محللون الآن أن تجدد الصراع في تيغراي قد يؤدي إلى اندلاع أول حرب بين البلدين منذ عقود، وهي حرب قد تسعى فيها الحكومة الإثيوبية إلى الإطاحة بالنظام الإريتري.

حرب وشيكة

تُعد إثيوبيا ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان، إذ يبلغ تعدادها نحو 140 مليون نسمة، لكنها دولة حبيسة (لا تطل على بحار)، وقد وصف آبي أحمد الوصول إلى البحر الأحمر بأنه ضرورة وطنية ملحة.

وتوقع بعض المحللين أن تصل القوات الإثيوبية إلى الحدود الإريترية في غضون أيام، ربما بهدف استهداف العاصمة أسمرة أو ميناء عصب.

قال الخبير في شؤون القرن الإفريقي مهاري تاديل مارو: "عندما تصل القوات الإثيوبية إلى الحدود الإريترية، فإن ذلك سيضع القوتين في مواجهة مباشرة". وأضاف أن هناك احتمالاً كبيراً لنشوب حرب بين البلدين قد تنتهي بسيطرة إثيوبيا على ميناء عصب، وربما تؤدي إلى تغيير النظام في إريتريا.

وأفاد شهود عيان في تيغراي لصحيفة "نيويورك تايمز" بأنهم رأوا القوات الإريترية تنسحب الأسبوع الماضي باتجاه بلدة زالامبيسا الحدودية.

وفي خطابات علنية مؤخرا، شدد آبي على حاجة إثيوبيا إلى منفذ على البحر الأحمر، وكأنه يحاول تهيئة بلاده لصراع محتمل. كما عمل على تعزيز القدرات العسكرية لبلاده في السنوات الأخيرة، حيث زود قواته بطائرات مسيّرة وصواريخ جديدة ومتطورة.

ورغم أن الجيش الإريتري يتمتع بقدرات عالية أيضا، إلا أن إثيوبيا تمتلك ميزة التفوق من حيث الحجم، فضلا عن قرب أسمرة من الحدود الإثيوبية، حسبما قال محللون. 

news_suggested_videos_ المشهد في دقائق -12 -10-2026
play