كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعيدون دراسة خيارات تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، بعد تعثر الجهود الدبلوماسية، في ظل تصعيد عسكري أميركي متواصل ضد أهداف إيرانية.
الخطة الأميركية
وبحسب التقرير، أعادت الإدارة الأميركية النظر في ما وصفته بـ"الخطة أ"، التي تستهدف تغيير النظام في طهران، وتتضمن تشجيع انتفاضة داخلية، إضافة إلى احتمال إحياء مقترح إسرائيلي سابق يقضي بتسليح جماعات كردية معارضة للنظام الإيراني.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول حملة الضربات الأميركية على المنشآت العسكرية والبحرية الإيرانية يومها العاشر، فيما أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" تنفيذ جولة جديدة من الهجمات استهدفت تقويض القدرات الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأشارت "سنتكوم" إلى أنها ساهمت منذ مطلع مايو في تأمين عبور نحو 900 سفينة تجارية وما يقرب من 450 مليون برميل من النفط عبر المضيق.
ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل قوله إن نحو 100 عسكري أميركي أصيبوا في هجمات إيرانية خلال الشهر الجاري، عاد 96% منهم إلى الخدمة، وكانت معظم الإصابات عبارة عن ارتجاجات طفيفة في الدماغ.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده تخوض "حرباً شاملة" مع الولايات المتحدة.
تطورات في المنطقة
وأشار التقرير إلى إعلان الحوثيين حظرا بحريا على السعودية وإغلاق مضيق باب المندب، إضافة إلى استهداف ناقلة نفط قرب سلطنة عُمان، واعتراض طائرة مسيّرة مفخخة قرب قاعدة أميركية في العراق.
كما ذكر أن إيران طالبت الأمم المتحدة بإدانة هجوم أميركي مزعوم على منشأة دارخوين النووية، فيما بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام ملف إزالة الألغام في مضيق هرمز والتعاون الدفاعي.
واختتمت فايننشال تايمز تقريرها بالإشارة إلى أن التطورات العسكرية المتسارعة انعكست على أسواق الطاقة وحركة الشحن البحري، وسط ارتفاع المخاطر الأمنية في المنطقة وعودة خيار تغيير النظام في إيران إلى واجهة النقاش داخل الإدارة الأميركية.



