أكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار وجود ما وصفه بـ"أزمة مستقبل" يواجهها النظام الإيراني، مشددا على أن المؤشرات الداخلية تعكس حالة من الارتباك داخل مؤسسات الدولة والحرس الثوري.
وقال أفشار: "النظام الإيراني لم يعد يرى مستقبلا واضحا له، ولذلك نشاهد أعمالا جنونية من أجل البقاء".
وفي سياق متصل، أشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى ما تم اعتباره تغيرا في الخطاب الدعائي الإيراني خلال الفترة الأخيرة، حيث بات التركيز أكبر على مفاهيم الوطنية والقومية بدلا من الشعارات الثورية والدينية التي ارتبطت بالنظام لعقود.
وأوضح التقرير أن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، بدأت تظهر أشكالا دعائية مختلفة من بينها إظهار نساء بمظهر عصري، وتسليط الضوء على رموز قومية، بالإضافة إلى مشاهد لحفلات زفاف عسكرية وتدريبات على استخدام السلاح داخل المساجد، في تحول يوصف بأنه يعكس إعادة توجيه للخطاب الرسمي.
الضغوط الداخلية
وأكدت تقارير أن هذه التحولات تأتي في ظل محاولات طهران لإظهار حالة من التماسك الداخلي، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية، بينما يعتبر مراقبون أن هذه الرسائل تعكس مخاوف من تصاعد التوترات الداخلية.
وتشير المعطيات إلى أن التحدي الذي يواجهه النظام الإيراني لا يقتصر على الضغوط الخارجية، بل يمتد إلى معركة داخلية مرتبطة بالاستقرار السياسي واستمرار السيطرة.