hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 فيديو - هل سيتدخل الشرع عسكريا في العراق ضد فصائل إيران؟

المشهد

فيديو - هل سيتدخل الشرع عسكريا في العراق ضد فصائل إيران؟
play
إيران وسعت ساحات الصراع عبر حلفائها الإقليميين (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مقاطع قديمة تشعل تكهنات التصعيد بين سوريا والعراق.
  • بغداد ودمشق تؤكدان التنسيق وضبط أمن الحدود.
  • أحمد رحال: جهات خارجية تسعى لإشعال الفتنة.

تحولت الحدود العراقية السورية خلال الأيام الأخيرة، إلى ساحة للتسريبات والمقاطع المصورة التي أثارت تكهنات بشأن احتمال تصعيد عسكري بين دمشق والفصائل العراقية، إلا أنّ عمليات التحقق أظهرت أنّ المقاطع المتداولة قديمة وأُخرجت من سياقها، ما يعزز فرضية استخدامها ضمن حملة تعبئة إعلامية أكثر من كونها مؤشرات على تحركات ميدانية.

وبدأت القصة مع تداول مقطع نُسب إلى الرئيس السوري أحمد الشرع على أنه يتضمن تهديدا للفصائل العراقية، قبل أن يتبين أنه تسجيل قديم جرى اقتطاعه من سياقه.

وانتشر فيديو آخر زُعم أنه يوثق اختراق مروحية سورية للأجواء العراقية وتعرضها لإطلاق نار من الحشد الشعبي، لكنّ التحقق أثبت أيضا أنه قديم، وأنّ إعادة نشره تأتي في إطار تصعيد رقمي تشارك فيه حسابات مقربة من بيئات موالية للفصائل العراقية، وأخرى تسعى إلى تصوير دمشق وكأنها تستعد لمواجهة عسكرية.

تفاهم رسمي مقابل تصعيد رقمي

وعلى الرغم من الضجة التي أثارتها هذه المقاطع، فإنّ الوقائع الرسمية تعكس مسارا مختلفا، حيث سبق أن ناقشت بغداد ودمشق ملف أمن الحدود، وأكدتا أهمية ضبط الشريط الحدودي، كما شدد الخطاب السوري الرسمي على حصر السلاح بيد الدولة وإبعاد البلاد عن الصراعات الإقليمية.

ولا توجد حتى الآن أيّ مؤشرات أو وثائق رسمية تؤكد وجود نية سورية للتدخل عسكريا داخل العراق، أو تسليم أسلحة لاستهداف الفصائل العراقية، إلا أنّ كثافة التسريبات وإعادة تدوير المقاطع القديمة تثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحملة تمثل محاولة لجس نبض بغداد والفصائل العراقية وطهران، في ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية.

وتعليقا على ذلك، يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العميد أحمد رحال، أنّ العلاقة بين الحكومتين السورية والعراقية تتسم بدرجة من التفاهم والحرص على تجنب أيّ مواجهة لا تخدم مصالح الشعبين.

وأكد أنّ التصعيد الحالي لا يعكس الموقف الرسمي للطرفين، بل تقف وراءه جهات خارجية تسعى إلى جر البلدين نحو صراع جديد.

وأوضح رحال أنّ العراق عانى خلال العقدين الماضيين من عبور الأسلحة والمجموعات المسلحة عبر أراضيه، كما أنّ بعض الفصائل المسلحة لا تخضع بشكل كامل لسلطة الحكومة العراقية، وهو ما يجعلها قابلة للاستغلال في أيّ مشروع تصعيد إقليمي.

وأضاف أنّ الحكومتين تعملان على إحباط محاولات إشعال الفتنة على الحدود المشتركة.

وأشار رحال إلى أنّ تبادل الرسائل العسكرية عبر وسائل غير رسمية ليس أمرا جديدا، معتبرا أنّ التصريحات المتعلقة بسوريا أو الفصائل العراقية تندرج ضمن رسائل ضغط غير مباشرة، في وقت تسهم فيه التطورات الإقليمية بما فيها التهديدات الأميركية والملفات المرتبطة بلبنان في زيادة التوتر.

وأكد أنّ إيران تعتمد على توسيع ساحات الصراع وتحريك حلفائها الإقليميين لمواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، ما قد يجعل سوريا إحدى ساحات هذا الاشتباك غير المباشر.

محاولات منع المواجهة

وعلى الرغم من ذلك، شدد رحال على أنّ حكمة الحكومتين السورية والعراقية ما تزال تشكل عامل توازن يمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

وفي ما يتعلق بالقدرات العسكرية، أوضح أنّ سوريا تسعى إلى تعزيز إمكاناتها لحماية حدودها ومنع تهريب السلاح وعبور المجموعات المسلحة، لكنه لفت إلى أنّ الفصائل المسلحة سواء في العراق أو لبنان، لا تمتلك المقومات الكاملة للجيوش النظامية من حيث القوات الجوية والتشكيلات المدرعة وهو ما يجعل ميزان القوة مختلفا في حال وقوع أيّ مواجهة.

news_suggested_videos_شركات الإخوان الوهمية في بريطانيا
play