وقال الشيباني "لا نفرط بدم سوري تحت أيّ ذريعة"، مضيفًا أن درعا، التي انطلقت منها الاحتجاجات ضد نظام بشار الأسد عام 2011، هي "بلد الثورة والثوار وليس فيها تنظيم داعش".
لجنة للتنسيق
وشدد الوزير السوري على أن موقف بلاده من أمن دول الجوار واضح منذ اليوم الأول، قائلًا "لا نرضى أن تكون سوريا في أي شبر منها مصدر تهديد لأي دولة، وقلنا ذلك منذ أول يوم".
وتأتي تصريحات الشيباني وسط توتر أعقب غارات استهدفت مواقع في محافظتي درعا والسويداء، الاثنين، وأسفرت، بحسب السلطات السورية، عن مقتل 7 أشخاص، بينهم أطفال وامرأة، وإصابة 3 آخرين.
وكان الأردن قد أعلن أن الغارات استهدفت مواقع مرتبطة بتنظيم "داعش"، وأن النتائج الأولية للعملية أظهرت مقتل أكثر من 20 عنصرًا من التنظيم.
وبعد الضربات، استدعت وزارة الخارجية السورية السفير الأردني وسلمته مذكرة احتجاج على القصف، معتبرة أنه طال مواقع مدنية، ونفذ من دون تنسيق مسبق مع السلطات السورية.
وعقب ذلك، اتفق الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصال هاتفي، على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للتحقق من تفاصيل العمليات وتداعياتها، وتطوير آليات التنسيق الميداني والاستخباري بين البلدين.
وتسعى اللجنة، وفق البيان المشترك، إلى معالجة التهديدات الأمنية مع ضمان احترام السيادة السورية وحماية المدنيين.



