hamburger
userProfile
scrollTop

وزير الدفاع الأميركي يحث إسرائيل على حفظ أمن الجيش اللبناني

وكالات

وزارة الدفاع الأميركية: أوستن أجرى اتصالا ما كاتس اليوم (رويترز)
وزارة الدفاع الأميركية: أوستن أجرى اتصالا ما كاتس اليوم (رويترز)
verticalLine
fontSize

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن الوزير لويد أوستن تحدث مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم السبت.

وأضافت الوزارة في بيان عن المكالمة "شدد الوزير أوستن على أهمية ضمان سلامة وأمن القوات المسلحة اللبنانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)".

وشدد وزير الدفاع الأميركي على التزام بلاده بإيجاد حل دبلوماسيّ في لبنان.

كما حض وزير الدفاع الأميركي نظيره الإسرائيلي، على تحسين الظروف الإنسانية "المزرية" في غزة.

استهداف الجيش اللبناني

وكان الجيش الاسرائيلي، قد أشار إلى أنه "لا يتحرك ضد الجيش اللبناني"وذلك بعد مقتل 4 جنود لبنانيين في غارتين إسرائيليتين.

وأفاد الجيش في بيان أنه "قصف موقعاً للبنية التحتية في منطقة الصرفند "كان ينشط فيه عدد من مقاتلي 'حزب الله" مضيفًا أنه "ينفذ عمليات محدّدة ضد "حزب الله" وليس ضد القوات المسلحة اللبنانية".

والثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني مقتل 4 من جنوده في هجوم إسرائيلي على جنوب لبنان.

وقال في بيان "استهدف العدو الإسرائيلي مركزًا للجيش في بلدة الصرفند- الجنوب، ما أدّى إلى استشهاد 3 عسكريين".

قبل ذلك بساعات، قالت قوات الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان (اليونيفيل) إن 4 من جنودها أصيبوا في استهداف لقواتها ومنشآتها في 3 وقائع منفصلة جنوبي لبنان اليوم.

وأوضحت اليونفيل أن 4 جنود غانيين أصيبوا جراء استهداف قاعدتهم بصاروخ أطلقته على الأرجح جهات غير حكومية داخل لبنان.

وفي وقت سابق، أكّد وكيل أمين عام الأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام، جان بيير لاكروا، أنّ المنظمة الدولية تعتزم تعزيز بعثتها لحفظ السلام في لبنان لدعم الجيش اللبناني بشكل أفضل بمجرد الاتفاق على هدنة لكنها لن تفرض مباشرة وقفاً لإطلاق النار.

وتنتشر قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في لبنان (اليونيفيل) في جنوب لبنان لمراقبة خط ترسيم الحدود مع إسرائيل وهي المنطقة التي شهدت أكثر من عام من أعمال القتال بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي "حزب الله" المدعومة من إيران.

واتهمت إسرائيل قوات اليونيفيل لسنوات بعدم تنفيذ القرار وتقول الآن إن قوات حفظ السلام يتعين أن تبتعد في الوقت الذي تقاتل فيه القوات الإسرائيلية "حزب الله".

ورفضت اليونيفيل مغادرة مواقعها، على الرغم من إصابة بعض جنودها في هجمات إسرائيلية متكررة.