قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ التوصل إلى اتفاق سلام في حرب إيران، قد يكون أفضل من أيّ انتصار عسكري، مع إقراره بأنّ الملف بالغ التعقيد، بسبب تراكم الخلافات بين الجانبين.
وأوضح ترامب خلال مقابلة مع شبكة "إي بي سي نيوز"، أنّ مفاوضات محتملة مع طهران، قد تقود إلى اتفاق يشمل تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
ترامب وحرب إيران
وأشار الرئيس الأميركي إلى اتصالات أجراها مع "حزب الله" ومع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مؤكدًا أنّ تلك الاتصالات أسهمت في خفض التصعيد، وفرض تهدئة موقتة.
وأضاف أنّ الاتفاق لا يزال قيد التفاوض، وأنّ بعض النقاط ما زالت بحاجة إلى استكمال قبل الإعلان عنه.
وأفادت تقارير وكالات أنباء دولية، بأنّ إيران تسعى إلى تفاهم موقت ومحدود مع الولايات المتحدة، بهدف تخفيف الضغوط الاقتصادية مع الحفاظ على مواقفها بشأن برنامجها النووي.
وبحسب التقارير، فإنّ طهران تعتمد إستراتيجية تقوم على امتصاص الضغوط من دون تقديم تنازلات جوهرية، مع الإبقاء على قنوات التفاوض مفتوحة.
وتتواصل جهود دبلوماسية إقليمية بمشاركة باكستان، في مساعي الوساطة بين واشنطن وطهران، لبحث سبل خفض التوتر في المنطقة.
ويعدّ مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الإستراتيجية عالميًا، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز من منطقة الخليج نحو الأسواق الدولية.
وخلال المقابلة الهاتفية مع شبكة "إي بي سي نيوز"، تحدث ترامب عن وجود نقاط خلاف لا تزال قيد النقاش داخل مسار أيّ اتفاق محتمل مع طهران.
وتشير التقرير، إلى أنّ إيران تسعى من وراء المفاوضات الجارية، إلى إدارة الضغوط الاقتصادية والسياسية، مع الحفاظ على قنوات تواصل غير مباشرة مع الأطراف المعنية، من دون تغيير جوهري في مواقفها.
وتتابع جهات الملاحة الدولية، تطورات حركة السفن في الخليج العربي وخليج عُمان، وسط استمرار الوجود العسكري البحري الأميركي في المنطقة، وتأثير ذلك على أسواق الطاقة العالمية.
وتصدر شركات الطاقة ومؤسسات الملاحة تقارير دورية حول مستويات المخاطر المرتبطة بحرب إيران وتصريحات ترامب المتضارية، على تحركات ناقلات النفط، وتغير مسارات الشحن في الممر البحري الحساس لمضيق هرمز.